«زراعة جامعة بني سويف» تحصد ذهبية الدورة الزراعية الأفروعربية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات الأكاديمية والرياضية، حققت كلية الزراعة بجامعة بني سويف تميزًا لافتًا خلال مشاركتها في الدورة الزراعية الأفرو-عربية الأولى، بمشاركة طلاب من أكثر من 30 دولة عربية وأفريقية، بما يعكس المكانة المتقدمة للجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعلن طارق علي رئيس جامعة بني سويف، فوز الطالب رمضان علي رمضان بالمركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة التنس، ليحصد لقب أول زراعة عربيًا وأفريقيًا، في إنجاز يعكس التفوق الرياضي لطلاب الكلية إلى جانب تميزهم الأكاديمي، وذلك تحت إشراف حمادة محمد محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وجاء هذا الإنجاز بحضور عبد اللطيف هشام عميد كلية الزراعة، ووائل عبد المجيد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ومحمد عبد العليم وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في إطار دعم الجامعة المتواصل للأنشطة الطلابية وتنمية قدرات الطلاب في مختلف المجالات.
ووجّه رئيس الجامعة التهنئة للطالب الفائز وجميع طلاب كلية الزراعة المشاركين في البطولة، مشيدًا بالأداء المشرف الذي قدموه، مؤكدًا أن الأنشطة الطلابية تمثل أحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي، وتنمية روح المنافسة والانتماء، وتعزيز تمثيل الجامعة بصورة مشرفة في المحافل الإقليمية والدولية.
وشهدت فعاليات ختام الدورة الزراعية الأفرو-عربية تكريم كلية الزراعة بجامعة بني سويف، بمنحها درع الدورة، تقديرًا لمشاركتها المتميزة وجهودها الفعالة، وتميز طلابها في الأنشطة والمسابقات المختلفة، بما يعكس مكانة الكلية العلمية والأنشطة الرائدة التي تقدمها بين كليات الزراعة على مستوى الجامعات العربية والأفريقية.
ومن جانبه، أعرب عميد كلية الزراعة عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما تحقق يُعد ثمرة للدعم المستمر للأنشطة الطلابية، وحرص الجامعة على بناء شخصية متكاملة للطالب الجامعي، ومواصلة دعم الطلاب في المجالات العلمية والرياضية، بما يعزز مكانة جامعة بني سويف محليًا وإقليميًا ودوليًا.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجامعات العربية جامعة بني سويف الأنشطة الطلابية كلية الزراعة التنس الميدالية الذهبية الجامعات الأفريقية الدورة الزراعية الأفرو عربية کلیة الزراعة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.