سبورتنج وبتروجيت وطلائع الجيش والقناة يتنافسون على بطاقتي ربع نهائي دوري كرة السلة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تأكدت منافسة أندية سبورتنج وبتروجيت وطلائع الجيش والقناة على حجز البطاقتين المتبقيتين المؤهلتين إلى الدور ربع النهائي من بطولة الدوري الممتاز لكرة السلة.
كانت ستة فرق قد ضمنت التأهل المباشر إلى دور الثمانية بعد احتلالها المراكز الستة الأولى في مجموعة المنافسة على اللقب، وهي: الاتحاد السكندري، الأهلي، المصرية للاتصالات، سموحة، الزمالك، والجزيرة.
في المقابل، تذيل فريقا سبورتنج وبتروجيت مجموعة المنافسة على اللقب، وتواجدا في المركزين السابع والثامن، على الترتيب، بينما تصدر فريقا القناة وطلائع الجيش مجموعة الصراع على البقاء، لتشتعل المنافسة بين الفرق الأربعة لاستكمال عقد المتأهلين إلى الدور ربع النهائي.
ووفقًا لنظام الدوري الممتاز، يلتقي سبورتنج، صاحب المركز السابع في مجموعة المنافسة على اللقب مع طلائع الجيش، صاحب المركز الثاني في مجموعة الصراع على البقاء، ليحصل الفائز على المركز السابع ويحجز مقعدًا في الدور ربع النهائي.
كما يواجه بتروجيت صاحب المركز الثامن في مجموعة المنافسة على اللقب فريق القناة، متصدر مجموعة الصراع على البقاء، على أن يحصل الفائز على المركز الثامن، ليتأهل إلى دور الثمانية.
وتُقام مباريات المرحلة التكميلية للدور التمهيدي بنظام Best of 3، حيث يتأهل الفريق الذي يحقق الفوز في مباراتين إلى الدور ربع النهائي.
وحدد اتحاد السلة مواعيد مباريات الدور التكميلي، حيث تُقام أيام 5 و7 و8 مارس المقبل، على أن تُقام المباريات على صالة محايدة تُحدد بمعرفة الاتحاد.
وعقب نهاية الدور التكميلي، يتأهل صاحب المركز السابع إلى الدور ربع النهائي، ليواجه الأهلي، وصيف الدور التمهيدي، بينما يواجه ثامن الترتيب فريق الاتحاد السكندري، المتصدر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دوري السلة كرة السلة القناة طلائع الجيش بتروجت سبورتنج إلى الدور ربع النهائی صاحب المرکز فی مجموعة
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.