وزير التموين ومحافظ الإسكندرية يفتتحان عددًا من المشروعات لتعزيز منظومة الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أجرى الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية زيارة ميدانية إلى محافظة الإسكندرية، وكان في استقباله الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك والارتقاء بمستوى الخدمات التموينية المقدمة لأبناء المحافظة.
كما رافق الوزير خلال الزيارة كل من اللواء وليد أبو المجد نائب وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور علاء ناجي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وأحمد كمال مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي للوزارة، والمهندس جمال عمار وكيل وزارة التموين بمحافظة الإسكندرية.
واستهل الوزير الزيارة بعقد اجتماع مع محافظ الإسكندرية، تناول متابعة موقف توافر السلع الاستراتيجية، وانتظام عمل المخابز، وجهود ضبط الأسواق، إلى جانب استعراض خطط التوسع في المنافذ السلعية بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق التوازن السعري.
وتفقد الدكتور شريف فاروق مطحن الإسكندرية، كما تابع مراحل العمل والإنتاج، واطمأن على انتظام التشغيل وتوافر أرصدة كافية من الأقماح، مؤكدًا أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة لضمان إنتاج دقيق مطابق للمواصفات، بما يدعم منظومة الخبز البلدي المدعم ويعزز استقرار الإمدادات.
كما شملت الجولة زيارة أحد المجمعات الاستهلاكية، كما اطلع الوزير على مدى توافر السلع الغذائية الأساسية وتنوعها وجودتها، والتأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة، مشددًا على استمرار ضخ السلع بكميات مناسبة لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة خلال المواسم التي تشهد زيادة في معدلات الاستهلاك.
وشهدت الزيارة افتتاح مخبزين آليين بمنطقتي «بشاير الخير 3 و5»، في خطوة تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لمنظومة الخبز المدعم وتيسير حصول المواطنين على احتياجاتهم بسهولة وانتظام، بما يعكس توجه الدولة نحو التوسع في إنشاء المخابز الحديثة ورفع كفاءة الخدمات التموينية.
كما تفقد الدكتور شريف فاروق معرض «أهلاً رمضان» الرئيسي بمحافظة الإسكندرية، المقام بميدان محطة مصر، والذي يأتي في إطار خطة الوزارة للتوسع في إقامة المعارض والمنافذ السلعية لتوفير السلع الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق التوازن السعري بالأسواق، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك وزيادة معدلات الاستهلاك، حيث اطمأن الوزير على توافر السلع بكميات مناسبة وتنوعها وجودتها، مع الالتزام بالأسعار المعلنة.
وأكد الدكتور شريف فاروق أن وزارة التموين والتجارة الداخلية مستمرة في تطوير البنية الأساسية للمنظومة التموينية، والتوسع في المشروعات التي تمس الاحتياجات اليومية للمواطنين، مشددًا على أن الجولات الميدانية تمثل أداة رئيسية لمتابعة الأداء وضمان كفاءة الخدمات وتحقيق الانضباط بالأسواق.
من جانبه، أكد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم والتنسيق الكامل مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات، وضبط الأسواق، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة.
وأوضح أن هناك تكاملًا بين مختلف أجهزة الدولة ومحافظة الإسكندرية لتنفيذ خطة متكاملة لاستقبال شهر رمضان الكريم، بالتعاون مع وزارة التموين، بهدف إتاحة السلع الغذائية والاحتياجات الأساسية بأسعار مخفضة تتراوح بين 20% و30%، بما يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين ويسهم في تحقيق الاستقرار بالأسواق، كما أشار إلى أنه تم إعداد خطة شاملة لتغطية جميع أحياء المحافظة وفقًا للكثافات السكانية، لضمان توافر السلع الأساسية وتلبية احتياجات المواطنين قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الزيارة في إطار نهج الدولة لتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية، ودعم خطط التنمية، ورفع كفاءة منظومة الإمداد، بما يحقق الاستدامة في توافر السلع الأساسية ويعزز جودة الحياة للمواطنين.
اقرأ أيضاوزير التموين ومحافظ الإسكندرية يتفقدان المجمعات الاستهلاكية ويفتتحان أول معرض لـ«أهلاً رمضان»
استيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل شهر رمضان المبارك
مدير تموين الشرقية يقود حملة مكبرة للمرور على المخابز بديرب نجم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أهلا رمضان التجارة الداخلية التعاون الخدمات التموينية شريف فاروق محافظ الإسكندرية محافظة الإسكندرية نائب وزير التموين وزارة التموين والتجارة الداخلية وزير التموين والتجارة الداخلية التموین والتجارة الداخلیة الدکتور شریف فاروق وزارة التموین وزیر التموین توافر السلع شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".