الجامعة العربية تشارك في أعمال المعرض الدولي الـ16 للاختراعات بالكويت
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يشارك قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية، في أعمال المعرض الدولي (16) للاختراعات 2026، والذي يعقد خلال الفترة من 8 إلى 11 /2 /2026 بدولة الكويت، تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الصباح بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
يعد المعرض ثاني أكبر معرض دولي للاختراعات من تنظيم النادي العلمي الكويتي بعد معرض جنيف الدولي حسب التصنيف العالمي الذي يقام تحت إشراف النادي العلمي الكويتي، حيث أقيمت الدورة الأولى من المعرض سنة 2007 في الكويت، كما يشارك في أعمال المعرض العديد من الجهات العربية والأجنبية التي تولي اهتماماً كبيراً للاختراعات والمخترعين.
تشارك الأمانة العامة في هذا المعرض من خلال جناح يعرض فيه عدد من الأفلام الوثائقية القصيرة حول مسيرة جامعة الدول العربية، وكذلك أبرز أنشطة قطاعات الجامعة منذ نشأتها.
كما تضمن الجناح إصدارات باللغة العربية، بالإضافة الى روابط صفحات جامعة الدول العربية على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
كما عرضت المنظمات العربية المتخصصة المشاركة بالجناح عدد من الكتيباتوالفيديوهات حول أهم النشاطات كلا حسب تخصصه في إطار تعزيز العمل العربي المشترك.
وتم استعراض الدور الهام لجامعة الدول العربية على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، ومقابلة العديد من الشخصيات والمؤسسات المختلفة وعدد كبير من رواد الاعمال للتواصل معهم ولبحث سبل التعاون المختلفة في المستقبل.
كما ستقدم الأمانة العامة جائزة مالية لأبرز المخترعين من الشباب العربي خلال أعمال هذه النسخة من المعرض قدرها (5000 دولار) وعدد من المنظمات العربية المتخصصة على النحو التالي:
● اتحاد الجامعات العربية (5000 دولار)
● الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي (3000 دولار)
● المنظمة العربية للتنمية الزراعية (3000 دولار)
● الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (3000دولار)
● المركز العربي للأراضي القاحلة اكساد (3000 دولار)
● اتحاد مجالس البحث العلمي (3000 دولار)
● المنظمة العربية للتنمية الإدارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة الكويت ولي العهد الشيخ صباح خالد الصباح الشيخ صباح خالد الصباح معرض جنيف الدولي جامعة الدول العربية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.