بعد شهرين من التحقيقات.. الكشف عن اختراق تطبيق نوتباد++ والمشتبه بهم قراصنة صينيون
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشف المطور الفرنسي دون هو عن تعرض أداة تعديل الأكواد والملاحظات مفتوحة المصدر "نوت باد++" (++Notepad) لهجوم سيبراني يشتبه في أن من تقف خلفه مجموعة تجسس سيبراني مرتبطة بالصين تدعى "لوتس بلوسوم"، وفق تقرير نشرته "رويترز".
وبدأ الهجوم في يونيو/حزيران 2025 واستمر حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي حيث تم إغلاق الثغرة، لكن تأخر الإعلان عن الهجوم لعدة أسباب أبرزها ضمان سرية التحقيقات التي استغرقت شهرين بالتعاون مع خبراء أمنيين من شركتي كاسبرسكي (Kaspersky) ورابيد7 (Rapid7)، وضمان سد الثغرة نهائيا والتأكد من نقل الموقع إلى مستضيف جديد.
وعمل الهجوم على فتح باب خلفي في نظام الضحايا من مستخدمي الأداة، مما منح القراصنة فرصة لتنفيذ هجمات سيبرانية مستمرة وسرقة بياناتهم.
ويعد تطبيق "نوت باد++" أحد أشهر أدوات تعديل الأكواد وبدائل سجل الملاحظات التقليدي في ويندوز، إذ يعتمد عليه العديد من المطورين والمبرمجين حول العالم، وهو مشروع مفتوح المصدر متاح للتحميل مجانا عبر الموقع الخاص به.
وأوضح دون هو، المسؤول عن تطوير ونشر التطبيق في تدوينة رسمية، أن التحقيق أظهر أن الهجوم كان انتقائيا للغاية حيث لم يتلق جميع المستخدمين خلال فترة الاختراق تحديثات خبيثة، مضيفا أن هذا يشير إلى استهداف متعمد ضد مجموعة منتقاة من الأهداف.
وفي سياق متصل، أكد الباحث الأمني كيفن بومونت في حديثه مع موقع "آرس تكنيكا" (Ars Technica) التقني أن 3 مؤسسات كبيرة تعتمد على التطبيق بشكل رئيسي في أجهزتها تعرضت جميعها للاختراق الأمني.
وأسفر الهجوم عن سيطرة المهاجم مباشرة على حواسيب وأجهزة المؤسسات كأنه يضع أصابعه على لوحة المفاتيح بشكل مباشر، وأضاف أن المؤسسات الثلاث تملك مصالح في شرق آسيا.
وأشار تقرير منفصل نشره موقع "ذا هاكر نيوز" (The Hacker News) أن مجموعة "لوتس بلوسوم" هي المشتبه به الأول في الهجوم، وذلك رغم أن الثغرة أُغلقت في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي.
إعلانومن جانبه، أوضح كريس بيك، المدير الأول لقسم استخبارات التهديدات والتحليلات في شركة "رابيد 7" التي اكتشفت الهجوم، أن غالبية الضحايا لهم علاقة مباشرة مع دول شرق آسيا وأمريكا الجنوبية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستضيف الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في السابعة مساء اليوم الاثنين، العرض الخاص لفيلم "القدس الثانية"، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المحرق) القوصية بمحافظة أسيوط، أحد أهم المزارات المسيحية في مصر والمرتبط ارتباطًا وثيقًا برحلة العائلة المقدسة.
ويُعرض الفيلم على مسرح الأنبا رويس، في إطار الاهتمام الكنسي والثقافي بإبراز التراث الروحي والتاريخي للدير الذي يُعرف بلقب "القدس الثانية"، لما يتمتع به من مكانة خاصة في الوجدان المسيحي، إذ تؤكد التقاليد الكنسية أن العائلة المقدسة أقامت في هذا الموقع أطول فترة خلال رحلتها في مصر.
ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في العالم، ويحتضن كنيسة أثرية تُعرف بكنيسة السيدة العذراء، شُيدت فوق الموقع الذي يُعتقد أنه كان المنزل الذي أقامت فيه العائلة المقدسة. كما يمثل الدير مركزًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، يقصده آلاف الزائرين والحجاج سنويًا من داخل مصر وخارجها.
ويشهد عرض الفيلم البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، وعدد من أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمسؤولين. الفيلم من إنتاج دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام – المحرق، بالتعاون مع جمعية إحياء التراث الوطني المصري (نهرا).
ويتناول الفيلم تاريخ الدير عبر العصور، ودوره الروحي والحضاري، ومكانته باعتباره إحدى أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر، مستعرضًا ما يحمله الموقع من قيمة دينية وتراثية وإنسانية استثنائية.
الفيلم من إعداد وسيناريو وحوار الراهب رافائيل المحرقي، وإخراج جوزيف نبيل.