ترامب يلغي رسوماً جمركية فرضها على الهند
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع أمس الجمعة أمراً تنفيذياً يلغي الرسوم العقابية البالغة 25% التي فرضها على الواردات من الهند بسبب شرائها النفط الروسي، وذلك بسبب التزام نيودلهي "بوقف استيراده بشكل مباشر أو غير مباشر".
وتعتمد الهند بشكل كبير على واردات النفط، التي تغطي نحو 90% من احتياجاتها، وساعدها استيراد النفط الروسي الأرخص في خفض تكاليف الواردات منذ غزو موسكو لأوكرانيا في عام 2022.
وأوضح الأمر التنفيذي أن المسؤولين الأمريكيين سيراقبون الوضع وسيوصون بإعادة فرض الرسوم الجمركية إذا استأنفت نيودلهي شراء النفط من روسيا.
وكانت الولايات المتحدة والهند قد اقتربتا أمس الجمعة من التوصل إلى اتفاق تجاري، إذ أعلنتا عن إطار عمل مؤقت من شأنه خفض الرسوم الجمركية وإعادة تشكيل العلاقات في مجال الطاقة وتعزيز التعاون الاقتصادي.
وذكرت الحكومتان في بيان مشترك أن الإطار يعيد تأكيد الالتزام بالتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي أوسع نطاقا، مشيرتين إلى أن هناك حاجة لإجراء مزيد من المفاوضات لإتمام الاتفاق.
وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين عن اتفاق مع نيودلهي لخفض الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الهندية من 50% إلى 18% مقابل التوقف عن شراء النفط الروسي وخفض الحواجز التجارية.
وفرض ترامب نصف النسبة البالغة 50% بشكل منفصل عقابا للهند على مشتريات النفط الروسي، التي قال إنها تمول المجهود الحربي لموسكو في أوكرانيا.
تفاصيل جديدة حول خفض الرسوم الجمركية
يقدم البيان المشترك الصادر أمس الجمعة تفاصيل إضافية مقارنة بالاتفاق الأولي الذي كشف عنه ترامب يوم الاثنين، إذ أكد أن الهند ستشتري سلعا أمريكية بقيمة 500 مليار دولار على مدى خمس سنوات، من بينها النفط والغاز وفحم الكوك والطائرات وقطع غيارها والمعادن النفيسة ومنتجات تكنولوجية.
وذكر البيان أن الهند ستلغي أو تخفض الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية ومجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية الأمريكية، بحسب الاسواق العربية.
لكن الاتفاق سيطبق رسوما جمركية 18% على معظم واردات الولايات المتحدة من الهند.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض الرسوم العقابية الواردات الهند النفط الروسي النفط الرسوم الجمرکیة النفط الروسی
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.