مدير مديرية أوقاف بني سويف يوجه بزيادة الجهود لخدمة بيوت الله | صور
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
باشر الدكتور سعيد حامد مبروك مهام عمله مديرًا لمديرية أوقاف بني سويف، حيث استهل عمله اليوم الأحد بجولة تفقدية شملت عددًا من إدارات المديرية؛ للوقوف على سير العمل، والاطمئنان على انتظام الأداء الإداري والدعوي.
والتقى وكيل الوزارة الجديد بالعاملين بالمديرية مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وبذل المزيدا من الجهد لخدمة بيوت الله، والارتقاء بالمستوى الإداري لتحقيق ما تستهدفه وزارة الأوقاف.
استقبل “حامد ” قيادات الدعوة بالمديرية في لقاءٍ تعارفي أكد خلاله أهمية دور الأئمة والدعاة في نشر التوعية الدينية، والقيام بمهمام عملهم على أعلى مستوى لا سيما وأننا مقبلون على شهر رمضان المبارك، لتعزيز القيم الدينية والوطنية، والتواصل الإيجابي مع المجتمع.
وأعرب حامد عن تقديره لجهود جميع العاملين، داعيًا إلى مرحلة جديدة من العمل الجاد والتعاون المثمر، بما يحقق رسالة وزارة الأوقاف وأهدافها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف أوقاف بني سويف محافظة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.