بوابة الوفد:
2026-06-02@23:32:10 GMT

قبل التعديل الوزارى .. ليتهم يعلمون

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

تزايدت الاحاديث خلال الأيام الماضية عن التعديل الوزارى . الأغلب يشير إلى تشكيل الدكتور مصطفى مدبولى الوزارة الجديدة مع إبقائه على عدد محدود من الوزراء وتغيير العدد الأكبر لتكون أكبر حركة تغيير وزارى  تشهدها  مصر منذ سنوات طويلة. 
إذا صح هذا الحديث أو لم يصح، هل استمرار الوزير يعنى نجاحه فى إدارة الملف؟ _أشك فى ذلك _  وهل العكس صحيح _أيضا أشك -

كعادة الحكومات المتوالية.

قبل كل تغيير وزارى يكون هناك بلونة اختبار لجس نبض الشارع.. ومعرفة اتجاهاته ومدى رضاه عن أسماء بعينها . فالحكومة دائما تسعى لتهدئة الرأى العام.. ولا تسعى لارضائه ،هناك فارق كبير بين الهدوء والرضا ، 
والسؤال الذى أتمنى وغيرى كثيرين أن نجد إجابة عليه وهو ما هى معايير اختيار الوزراء؟ 
هل يتم الاختيار بناء على ما قدمه المرشح فى ذات  الملف المرشح له  ؟ 
الإجابة لا ، والدليل أن هناك بعض الوزراء يتم نقلهم من وزارة لأخرى . عندما يكون هناك وزير تولى إحدى الحقائب الوزارية يتم نقله لوزارة أخرى رغم أنه لم يعمل بها .. 
هل يتم اختيار الوزراء من أساتذة الجامعة أو الشخصيات العامة من العاملين بذات التخصص، بمعنى وزير الصحة يكون طبيب  حتى يكون على دراية بالمستشفيات والمرضى وما يحتاجه ملف الصحة للتطوير؟ أو حتى من العاملين فى نفس الحقل ؟
 الإجابة أيضا لا. على سبيل المثال تولى الدكتور شريف فاروق حقيبة التموين والتجارة الداخلية فى التعديل الوزارى الأخير مع العلم أن سيرته الذاتية كانت بعيدة كل البعد عن السلع التموينية وكامل تخصصات الوزارة.
هل الوزير منصب سياسي فقط؟ ولا يشترط تدرجه فى وظائف الوزارة المرشح لها؟ 
وفقا للدستور يختار رئيس الحمهورية رئيس الوزراء الذى يقوم، بعد مشاورة الاجهزة المختلفة،  باختيار الوزراء وعرض الاسماء المرشحة على البرلمان للموافقة عليها . 
هناك أيضا سؤال ملح وهو هل يكفى حسن السمعة والنزاهة لتولى منصب وزارى؟ 
هل الوزير يقدم خطة للتطوير قبل اعتماده وزيرا أما لا؟ 
ولماذا لا يكون هناك فترة معينة لاختبار الوزير بعد اعلان توليه الحقيبة الوزراية . بمعنى أوضح يكون هناك تقييم دورى للوزراء مع إمكانية الاعفاء عند التقصير أو عدم تحقيق إنجازات فى الحقيبة الوزارية خلال مدة زمنية معينة .

هل قامت مراكز استطلاع الرأى الحكومية ببحث متطلبات المواطن من الحكومة . أذا سألنا أنفسنا 
ماذا يريد المواطن من الحكومة ؟ الإجابة بسيطة وهى أن المواطن يريد حكومة تضعه فى محور اهتمامها  دون شعارات 
المرحلة القادمة تحتاج وزراء بدرجة محاربين لا سيما المجموعة الاقتصادية.. فى ظل التحديات الإقليمية التى تتأثر بها شيئنا أو أبينا. لابد من وضع خطة عاجلة قابلة للتنفيذ تنقذ المواطن ،قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ،من غول الأسعار والفقر. خطة تعتمد على تعظيم المنتج المحلى وتعزيز الصناعة المحلية و تدبير احتياجاتنا بدلا من سياسة "مد الايد " التى لم نجن منها سوى مزيد من الديون وفؤائدها التى تلتهم الأخضر واليابس. فلم يعد أمامنا خيار نكون أو لا نكون 
وفق الله القيادة السياسية لما فيه صالح البلاد والعباد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وماذا بعد التعديل الوزاري سنوات طويلة استمرار الوزير یکون هناک

إقرأ أيضاً:

المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو

في وقت تبحث فيه الاقتصادات عن أدوات تمويل أكثر قدرة على دعم الإنتاج الحقيقي، تتجه الحكومة المصرية إلى إطلاق أول صندوق استثمار صناعي خلال يوليو المقبل، وفقا لما نشره مجلس الوزراء على صفحته الرسمية، في خطوة تعكس تحولًا مهمًا في فلسفة تمويل الصناعة، عبر إشراك المواطنين ورؤوس الأموال في دعم المشروعات الصناعية ذات الجدوى الاقتصادية والقدرة على التوسع والتصدير.

تمويل الصناعة بمنطق جديد

إطلاق أول صندوق استثماري للصناعة لا يمثل مجرد أداة مالية جديدة، بل يعكس توجهًا اقتصاديًا يقوم على توجيه التمويل إلى القطاعات الإنتاجية القادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية داخل الاقتصاد.

صناعيون: إطلاق أول صندوق للاستثمار الصناعي خطوة لتعزيز الإنتاج وزيادة الصادراتوزير الصناعة: إطلاق أول صندوق استثماري صناعي نهاية يوليو.. وآلية تمويل جديدة لدعم المصانع

ويستهدف الصندوق دعم المشروعات التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة المكون المحلي في الإنتاج، مع التركيز على الصناعات التي تمتلك فرصًا للنمو والتوسع في الأسواق الخارجية.

نقلة في آليات التمويل

اعتمدت الصناعة لسنوات بصورة رئيسية على التمويل البنكي أو رؤوس الأموال المباشرة، لكن الصندوق الصناعي يفتح قناة مختلفة تعتمد على تجميع الاستثمارات وتوجيهها بصورة أكثر تنظيمًا نحو المشروعات الواعدة.

هذه الآلية قد تمنح القطاع الصناعي مرونة أكبر في الحصول على التمويل، خاصة للمشروعات التي تمتلك جدوى اقتصادية لكنها تحتاج إلى مصادر تمويل طويلة الأجل تساعدها على التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية.

تعميق التصنيع وتقليل الاعتماد على الواردات


اقتصاديًا، يحمل القرار رسالة واضحة بأن الأولوية تتجه نحو بناء قاعدة صناعية أكثر قوة وتكاملًا. فتمويل الصناعات المحلية يعني زيادة الإنتاج داخل السوق المصرية وتقليل الاعتماد على الواردات في عدد من القطاعات، وهو ما ينعكس على رفع القيمة المضافة وتقوية سلاسل الإمداد المحلية.

كما أن توجيه التمويل نحو التصنيع المحلي يدعم مستهدفات الدولة المتعلقة بزيادة الإنتاج والتشغيل وتعزيز مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي.

الصادرات في قلب المعادلة

التركيز على المشروعات التصديرية يمنح الصندوق بعدًا استراتيجيًا يتجاوز التمويل المحلي، إذ يرتبط مباشرة بزيادة تنافسية المنتج المصري خارجيًا.

فكل توسع في الصناعات القادرة على التصدير يعني فرصًا أكبر لتدفقات النقد الأجنبي وتوسيع حضور المنتجات المصرية في الأسواق الدولية، وهو ما يجعل التمويل الصناعي أداة مرتبطة بالنمو والاستقرار الاقتصادي معًا.

مشاركة المواطنين في الاقتصاد الحقيقي


أحد أبرز أبعاد الصندوق الجديد أنه يفتح المجال أمام المواطنين للمشاركة بصورة غير مباشرة في الاستثمار الصناعي، بما يحول جزءًا من المدخرات إلى استثمارات إنتاجية تدعم المصانع وفرص العمل.

وفي هذا السياق، لا تبدو الخطوة مجرد إطلاق صندوق استثماري جديد، بل محاولة لبناء نموذج تمويلي يربط بين المدخرات المحلية والتنمية الصناعية، ويضع الصناعة في قلب دورة الاستثمار والنمو خلال المرحلة المقبلة.

في إطار حرص الدولة على توجيه الأدوات التمويلية نحو المشروعات التي تتمتع بالجدوى الاقتصادية والقدرة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، بالإضافة إلى المشروعات التصديرية ودعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية، اتخذت الدولة خطوات لإطلاق صناديق استثمارية تتيح للمواطنين فرصة توجيه استثماراتهم نحو القطاع الصناعي.

ومن المقرر أن يتم إطلاق أول صندوق استثماري خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمثل نقلة نوعية في آليات تمويل الصناعة، ويعزز من قدرة الدولة على دعم المشروعات الصناعية المحلية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الاستثمار الصناعي.

طباعة شارك صندوق استثمار صناعي دعم الانتاج الاقتصاد المصري اخبار مصر مال واعمال القطاعات الانتاجية مجلس الوزراء وزارة الصناعة دعم المشروعات الصناعية

مقالات مشابهة

  • أرجنتيني .. فرج عامر يُفجّر مفاجأة عن المرشح لتدريب الأهلي
  • في التأمينات.. المهلة انتهت والحقوق مؤجلة
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض