بوابة الوفد:
2026-06-03@08:32:59 GMT

كله على كله!!

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

«كله على كله» أغنية للمطرب الشعبى «عدوية» وكان يقول فيها: «لما تشوفه قوله.. هو فاكرنا إيه مش ماليين عينيه» وهذه الكلمات تمثل لى أننا نقبل أى كلام من أى شخص حتى لو لم يكن على علم فيما يتناوله من حديث، خاصة هؤلاء الذين «يدخلون أبو قرش فى أبو قرشين» كله على كله كما تقول الأغنية، وإن أعترض سوف تسمع «أنت مش عارف أنا مين» فها هو هذا الممثل المشهور الذى أعطاه الله أكثر مما يستحق، طلع علينا ينتقد المقاومة ويحملها كل الذى حدث من دمار وقتل للأطفال والنساء والشيوخ ويطلب منهم الرضوخ للأمر الواقع والاستسلام للهوان الذى يعيش فيه شعبهم.

وهذا آخر جاء فى غفلة من الزمن تبوأ مكانة فى إحدى الألعاب، وبدا يتربص بكل شخص يحاول الاقتراب منه بأى نقد حتى لو كان بعود فل، والأفجع أنه اتهم كل مخالف معه فى الرأى بأنه لا يستحق أن يكون مصرياً، معتمداً على الشهرة والهبة التى منحها الله له، ولا يتحمل أى انتقاد أو رأى مخالف. هذا لا يعنى أننى ضد أى شخص أن يُبدى وجهة نظره، بالتأكيد لا، ولكن يجب على من يتكلم فى شىء يكون على علم بما يقول، وإلا سوف يصمه الناس بالجهل وعدم الوطنية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسين حلمى كله على كله كلام فى الهوا عدوية

إقرأ أيضاً:

وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها

شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.

وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.

وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.

وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.

وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.

ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.

وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.

وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.

مقالات مشابهة

  • شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين.. ماذا يقول القانون؟
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى