ساعة بـ نص مليون دولار تضع ماجد المهندس في موقف صادم بعد حفله (تفاصيل)
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يوثق موقفًا محرجًا تعرض له الفنان ماجد المهندس عقب انتهاء حفله الأخير.
وبحسب ما ظهر في الفيديو المتداول، فوجئ ماجد المهندس أثناء خروجه من الحفل بأحد المعجبين يطلب منه ساعته الفاخرة، والتي تداول نشطاء أن قيمتها تتجاوز نصف مليون دولار.
ووسط حالة من الارتباك وحرج الموقف، ظهر الفنان وهو يخلع الساعة ويسلمها للمعجب، وأثار مقطع الفيديو تفاعلًا واسعًا بعدما سأل المعجب ماجد المهندس عما إذا كان راضيًا عما حدث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفنان ماجد المهندس الفيديو المتداول لتواصل الاجتماعي حالة من الارتباك ماجد أحد المعجبين المهندس رواد مواقع التواصل مليون دولار التواصل الاجتماعي مواقع التواصل ماجد المهندس
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.