قداسة البابا يشهد حفل الباروسيَّا لجوقة وأوركسترا القديس كيريل القبطية الأوربية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بالعرض الذي قدمه كورال (جوقة) وأوركسترا القديس كيريل القبطية الأوربية، وذلك في ختام الحفل الذي أقامه الكورال القبطي بقاعة الأيادي الرفوعة بأكاديمية مارمرقس القبطية بمركز لوجوس بوادي النطرون.
وشهد قداسة البابا الحفل الذي حمل اسم "الباروسيا" وهو مصطلح كنسي يعبر عن المجئ الثاني للرب يسوع المسيح في اللغة اليونانية.
تضمن الحفل مقاطع من صلوات القداس الإلهي للقديسين غريغوريوس وباسيليوس، وأجزاء من التسبحة اليومية ومن أسبوع البصخة وليلة أبوغالمسيس، تخللتها نصوص من أسفار الكتاب المقدس.
وسبحت جوقة القديس كيريل بقيادة المايسترو مايكل حنين أغلب التسابيح باللغة القبطية في أجواء مشحونة بالمهابة والروحانية تليق بالمحتوى الذي استهدف رسم صورة للمجئ الثاني للسيد المسيح حسب رؤية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وحيا قداسة البابا أعضاء الجوقة والأوركسترا قائلاً: "وكأنها ساعة كنا فيها في السماء" وأضاف مزيج من ألحان ومردات القداس وألحان التسبحة ومقاطع من الكتاب المقدس بعهديه وخاصة سفر المزامير بالنغم القبطي الجميل، هذه هي المرة الأولى التي يقدم هذا الـ choir هنا في مصر إذ سبق له تقديم عروض في العديد من الدول منذ تأسيسه قبل ١٥ سنة. وأثنى قداسته على قائد الفريق المايسترو مايكل حنين ودعاهم لتكرار زيارتهم لتقديم عروضهم المتميزة.
واختتم بالتأكيد على أن الألحان التي قدمت تكشف عن جمال الموسيقى القبطية ذات النغمات المميزة، فالكلمة تخرج من العقل إلى اللسان، والنغمة تخرج من القلب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني قداسة البابا الأرثوذكسية البابا تواضروس قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.