نيفيل يعلق على قرار الحكم بعدم منح محمد صلاح ركلة جزاء ضد السيتي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
علق جاري نيفيل، النجم السابق لفريق مانشستر يونايتد، على القرار الذي اتخذته الحكم كريج باوسون بعدم منح محمد صلاح ركلة جزاء في المباراة التي جمعت بينهما ليفربول ومانشستر سيتي، في قمة الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي للموسم 2025/26.
وفي الدقيقة 41 من الشوط الأول، طالب محمد صلاح بالحصول على ركلة جزاء بعد تعرضه للإسقاط من قبل برناردو سيلفا، الذي امسك بكتف اللاعب المصري ودفعه إلى الخلف.
وفي تصريحات نقلتها شبكة "ليفربول إيكو" الإنجليزية، قال نيفيل: "شعر محمد صلاح بيد على كتفه فسقط، لكن لا أعتقد أن هناك ما يكفي من الأدلة لإعطاء ركلة جزاء". وأوضح نيفيل: "بدا على برناردو سيلفا بعض الارتباك لأنه ظن أن صلاح سيسجل، لكنه ترك يده في الوقت المناسب".
وتابع نيفيل: "لم يكن محمد صلاح ليحصل على ركلة جزاء، كان برناردو سيلفا ذكيًا بما يكفي لعدم إبقاء يده على كتف صلاح لفترة طويلة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاح محمد صلاح مانشستر سيتي سيتي نيفيل جاري نيفيل رکلة جزاء محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.