جدل بألمانيا بعد الكشف عن حصول شريكة إبستين على بطاقة صحفية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، السبت، أن السلطات الفدرالية في الولايات المتحدة كشفت أن غيسلين ماكسويل -شريكة الملياردير المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات جيفري إبستين– كانت تحمل بطاقة صحفية دولية صادرة في ألمانيا.
وتوفي إبستين في السجن عام 2019 أثناء محاكمته بتهم إنشاء شبكة استغلال جنسي لقاصرات، أما ماكسويل -الصديقة السابقة لإبستين وشريكته المدانة- فهي ابنة قطب الإعلام روبرت ماكسويل.
وذكرت المجلة في تقريرها أن ملفات التحقيق المتعلقة بإبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، تضمنت نسخة من بطاقة صحفية صادرة عن اتحاد الصحفيين الألمان.
وبحسب التقرير، فإن ماكسويل كانت تحمل بطاقة صحفية تابعة للاتحاد الدولي للصحفيين، وهو أكبر اتحاد للصحفيين في العالم، وكان مكتوبا أسفل اسمها على البطاقة "DJU in Ver.di, Germany"، في إشارة إلى أن اتحاد الصحفيين الألمان تابع لنقابة قطاع الخدمات الموحدة.
جدل في ألمانياوأوضح التقرير أن البطاقة الصحفية الصادرة باسم "ماريون غيسلين نويل ماكسويل" تضمنت صورة شخصية لها، مع تحديد انتهاء صلاحيتها يوم 15 سبتمبر/أيلول 2017.
وأشار التقرير إلى أن امتلاك ماكسويل بطاقة صحفية أثار التساؤلات، لافتا إلى أن اتحاد الصحفيين الألمان يمنح هذه البطاقة حصرا لأعضائه، وأن شرط الحصول عليها هو ممارسة العمل الصحفي، في حين أن ماكسويل لم يكن معروفا عنها أنها عملت في مجال الصحافة ولا سيما في ألمانيا.
كما ذكر التقرير أن ماكسويل قدَّمت هذه البطاقة الصحفية، مع رخصة قيادة بريطانية، وثيقة هوية في أحد فروع شركة بريد "يو بي إس" بمدينة بوسطن الأمريكية، ولذلك أُدرجت هذه الوثائق ضمن ملفات التحقيق في قضية إبستين.
وأوضح التقرير أنه من غير المعروف إن كانت ماكسويل عضوا في اتحاد الصحفيين الألمان، مشيرا إلى أن ممثلا عن نقابة قطاع الخدمات الموحدة قال إن اتحاد الصحفيين لا يفصح مبدئيا عن معلومات خاصة بعضوية الأفراد.
كما أشار إلى أنه "بما أن البطاقة كانت صالحة حتى عام 2017، فمن المفترض أنها صادرة خلال عامي 2015 و2016، ومن ثَم يُتوقع عدم توفر بيانات تتعلق بطلب ماكسويل حينئذ الحصول على بطاقة صحفية".
إعلانواعتقلت السلطات الأمريكية ماكسويل في 2020، وأدانتها المحكمة في 2021 لدورها في مساعدة إبستين على الاعتداء الجنسي على قاصرات. وتقضي ماكسويل حاليا عقوبة بالسجن مدة 20 عاما.
ويوم 31 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش نشر أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.
واتُّهم إبستين بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، وعُثر عليه ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن
إقرأ أيضاً:
إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إن طهران ستحمّل أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة مسؤولية في الضربات عليها، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق الرد.
وأضاف خلال كلمة ألقاها في قرغيزستان أثناء اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون "أي مشاركة أو تعاون أو مساندة في ارتكاب عمل عدواني ضد إيران ستترتب عليها مسؤولية دولية للأطراف المعنية"، مضيفا أن إيران "تحتفظ بحق اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن النفس".
من جانب آخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ضرورة محاسبة دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، على مشاركتها في العدوان الأمريكي على بلاده.
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مقطعا مصورا، يتضمن تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أشار فيها صراحةً إلى تعاون ومشاركة خمس دول إقليمية والأردن في الحرب على إيران.
لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف.
وفي ظل هذه المعطيات،… pic.twitter.com/ANKtZnNLlj — Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) July 23, 2026
وتابع بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية" "يذكر قائد القيادة المركزية الأمريكية صراحةً أسماء دول مجلس التعاون للخليج الفارسي الخمس والأردن، ويقول إنها شاركت في العدوان العسكري الأمريكي على إيران، إذا كان هذا الادعاء الأمريكي كاذبًا، فعلى الحكومات المذكورة أن تنفيه رسميًا وبشفافية".
وصرح قائلاً: "في ظل هذه الظروف، عندما تستهدف إيران، في إطار حقها الأصيل والقانوني في الدفاع عن النفس، القواعد والأصول والدعم العسكري الأمريكي على أراضي هذه الدول، فلا مصداقية للتساؤل: لماذا فعلت إيران ذلك؟".
وأضاف بقائي: "أي مشاركة في هذا العدوان، بما في ذلك توفير منصة للعمليات العسكرية، تُعد عملاً عدوانياً، وفقاً للقرار رقم 3314 الذي يُعرّف العدوان، وانتهاكاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة."