النيابة العامة تحذر من إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا: جريمة موجبة للمساءلة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكدت النيابة العامة أن المساس بحرمة الحياة الخاصة عبر وسائل الشبكة المعلوماتية، جريمة موجبة للمساءلة؛ حمايةً للخصوصية وتعزيزًا للأمن الرقمي.
وحذرت في منشور توعوي، عبر منصة إكس، من أن من صور المساس بالحياة الخاصة إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا أو ما في حكمها.
ونص نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، في المادة الثالثة، على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين ؛ كلُّ شخص يرتكب أيًا من الجرائم المعلوماتية منها المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، أو ما في حكمها، أو التشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة.
المساس بحرمة الحياة الخاصة عبر وسائل الشبكة المعلوماتية، جريمة موجبة للمساءلة؛ حمايةً للخصوصية وتعزيزًا للأمن الرقمي. #النيابة_العامة pic.twitter.com/CmZh69crSj
— النيابة العامة (@ppgovsa) February 8, 2026 النيابة العامةالحياة الخاصةنظام مكافحة جرائم المعلوماتيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: النيابة العامة الحياة الخاصة نظام مكافحة جرائم المعلوماتية النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
بدأت ماليزيا اليوم الاثنين تطبيق قواعد تحظر على ملايين الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر السيبراني".
وتتطلب القواعد من منصات التواصل الاجتماعي تطبيق أنظمة للتحقق من السن ومنع المستخدمين الذين لا تتجاوز سنهم 16 عاماً من إنشاء حسابات. وتُطبَّق على المنصات التي تضم 8 ملايين مستخدم على الأقل، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
ويمكن أن تواجه الشركات التي تفشل في الامتثال غرامات تصل إلى 10 ملايين رينجيت (2.5 مليون دولار)، ولكن لن يعاقَب الآباء الذين يتمكن أطفالهم من التغلب على القانون.