نقابة الصحفيين تعقد مؤتمرًا صحفيًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تعقد نقابة الصحفيين المصريين، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في السجون الإسرائيلية، ومطالبة المؤسسات والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لحمايتهم، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026م.
ويشهد المؤتمر إطلاق حملة لجمع التوقيعات على «عريضة المليون توقيع»، التي تدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمّل مسئولياتها في الكشف عن مصير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، وسائر الأسرى العرب في سجون الاحتلال، وفتح السجون والمعتقلات أمام الصليب الأحمر، وفقًا لالتزامات معاهدات جنيف، بما يضمن حقوقهم القانونية والإنسانية.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار سلسلة من المؤتمرات الصحفية المتزامنة، التي تُعقد في عددٍ من العواصم والمدن، من بينها بيروت، ورام الله، وغزة، والقاهرة، والرباط، وتونس، ومدريد، وبروكسل، وباريس، حيث يعلن خلالها قادة نقابيون وإعلاميون وحقوقيون مضامين الحملة وبنودها الرئيسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحفيين نقابة الصحفيين الصحفيين المصريين الأسرى الفلسطينيين الأسرى اللبنانيين
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.