أكبر تحالف للشحن البحري العالمي يعلن العودة إلى البحر الأحمر
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
ووفق بيان نشره موقع ميرسك فإن التحالف الذي يضم اكبر شركتي ملاحة بحرية في العالم قرر العودة للمرور من قناة السويس عبر عبر البحر الأحمر.
وبدأت عشر من هذه السفن العملاقة تحركها من موانئ الشحن في عدة دول أوروبية في السادس من فبراير وحتى الخامس من مارس المقبل وفق جدول الرحلات المعلن.
وستختصر العودة لهذا المسار البحري المهم مدة الرحلة الى أقل من النصف عبر المرور أمام سواحل اليمن عبر مضيق باب المندب .
تتوقع ميرسك عودة كاملة لعملياتها في البحر الأحمر، شريطة عدم تجدد الحرب وتأمن الملاحة بالكامل.
وكانت "ميرسك" قد أعلنت، منتصف يناير الماضي، أن إحدى سفنها اختبرت هذا المسار، في ظل تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الآمال بعودة حركة الشحن إلى طبيعتها بعد توقف أكثر من عامين بسبب ارتباطها بالكيان الصهيوني واطلاق القوات المسلحة اليمنية عمليات ضد الكيان دعماً للفلسطينيين في غزة.
وأحيا اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، الأمل في عودة حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى طبيعتها. ورغم أن الاتفاق أسفر عن تخفيض الضربات الإسرائيلية على غزة خلال الأشهر الماضية، تواصل إسرائيل انتهاكه بشكل متكرر. وقد استشهد مئات الفلسطينيين منذ بدء سريان الاتفاق.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.