"معًا نتقدم".. ملتقى الشفافية والصراحة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
يعكس انعقاد ملتقى "معًا نتقدم" بشكل سنوي حرص حكومتنا الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- على فتح نافذة حوار مع أبناء الوطن، وهو حوار يتسم بالصراحة وتبصير الرأي العام بما يتحقق من إنجازات وما تواجهه الحكومة من تحديات.
ومن خلال هذه المنصة الحوارية، يختار المواطنون المحاور التي سيتم مناقشتها عبر التصويت الإلكتروني، وهي خطوة تؤكد الاهتمام الكبير بالملفات والقضايا التي تشغل أفراد المجتمع، كما أن هذه الفعالية تجمع بين كل الفئات من الرجال والنساء والمختصين والطلبة.
ولقد سلطت الجلسات النقاشية الضوء على القضايا الهامة، مثل دور القطاع الخاص في التنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل، وأثر تطبيق اللامركزية في المحافظات على تسريع وتيرة المشاريع التنموية، وطموحات رؤية "عُمان 2040" لتحسين مستوى المعيشة والأوضاع المالية، في تظاهرة حوارية إيجابية راقية سيترتب عليها بكل تأكيد اتخاذ إجراءات وفقاً لمخرجات هذا الملتقى.
إنَّ المباركة السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة- أعزه الله- بعقد الملتقى خارج مسقط لتستضيفه المحافظات تؤكد بلا أدنى شك الحرص السامي على مناقشة أوضاع هذه المحافظات والاستماع إلى أبنائها عن قرب وأخذ آرائهم ومُقترحاتهم بعين الاعتبار؛ الأمر الذي ستنعكس آثاره الإيجابية على تسريع وتيرة التطوير والتنمية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.