خالد عبد العزيز: التحالف الوطني للعمل الأهلي نموذج للتكافل ويستهدف 14 مليون مستفيد
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال المهندس خالد عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن فكرة إنشاء التحالف تقوم على رؤية إنسانية سامية، تعكس الدور التاريخي الذي لعبه العمل الأهلي في مصر على مدار ما يزيد على 200 عام، مشيرًا إلى أن هذا الدور يمثل ركيزة أساسية في دعم المجتمع.
خدمات تعليمية وغذائيةوأوضح عبد العزيز أن الهدف الرئيسي من التحالف الوطني هو إيصال الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين، مع تنوعها بين خدمات تعليمية وغذائية وعلاجية، إلى جانب التوسع في التغطية الجغرافية بمختلف المحافظات.
وأشار إلى أن التحالف يضم حاليًا 36 مؤسسة أهلية، مع وجود خطط لزيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تعزيز قدرته على تلبية احتياجات المواطنين.
خدمات التعليم الزراعيوأوضح أن التحالف يشمل مستشفيات كبرى ومؤسسات طبية معروفة، إلى جانب تنظيم قوافل علاجية بالمحافظات، فضلًا عن تقديم خدمات التعليم الزراعي والتثقيف الزراعي وتوفير البذور المتميزة للمزارعين.
تعزيز ثقة المواطنينوأكد رئيس مجلس الأمناء أن لكل جمعية أهلية ضمن التحالف إمكانياتها الخاصة ومجالات تميزها، مشددًا على أن التحالف لا يتدخل في تفاصيل عمل الجمعيات، وإنما يعمل على التنسيق والدعم، ما ساهم في تعزيز ثقة المواطنين.
وأضاف أن الشعب المصري بطبيعته اعتاد على التراحم والتكافل، وهو ما ينعكس في حجم التبرعات الكبيرة التي تتلقاها الجمعيات.
وأكد أن التحالف الوطني يستهدف الوصول إلى نحو 14 مليون مستفيد، مع تقديم ما يقرب من 6 ملايين وجبة ساخنة، مع الحرص على أن تُقدم جميع الخدمات بأعلى مستويات الجودة والكفاءة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التحالف الوطني التحالف الوطني للعمل الأهلي خالد عبد العزيز التراحم والتكافل التحالف الوطنی للعمل الأهلی خالد عبد العزیز أن التحالف
إقرأ أيضاً:
المملكة نموذج عالمي في التخطيط والتنظيم وإدارة الحشود
في كل عام تثبت المملكة العربية السعودية للعالم أجمع قدرتها الاستثنائية على إدارة أكبر تجمع بشري سنوي بكل احترافية واقتدار، إلا أن موسم حج هذا العام جاء ليؤكد حجم التطور الكبير، الذي وصلت إليه منظومة إدارة الحشود، عبر تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية والتقنية في مشهد حضاري، يعكس مكانة المملكة وريادتها العالمية.
حقًا.. لقد أبهرت السعودية العالم بقدرتها على إدارة ملايين بتنظيم عالي وطرق تقنية حديثة، يقوم على تشغيلها كفاءات وطنية سعودية واشراف مباشر من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله.
لقد أصبح ملف إدارة الحشود في الحج نموذجًا يُدرّس في كبرى المؤسسات والمراكز المتخصصة حول العالم، نظرًا لما يتطلبه من دقة عالية في التخطيط والتنفيذ والمتابعة اللحظية، خاصة مع وجود ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وفي مساحة جغرافية محدودة وفي أوقات زمنية متقاربة.
وشهد موسم هذا العام مستوى متقدمًا من الانسيابية في تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بفضل الخطط المحكمة واستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب الانتشار الميداني الكبير للجهات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة إدارة الحشود وتقليل الازدحام وتحقيق أعلى درجات السلامة.
كما برزت الجهود الكبيرة في تنظيم حركة النقل، وإدارة المسارات، وتوزيع الحشود وفق خطط تشغيلية دقيقة، انعكست بشكل مباشر على راحة الحجاج وسهولة أدائهم للمناسك بكل يسر وطمأنينة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار، الذي توليه القيادة الرشيدة- حفظها الله– لخدمة ضيوف الرحمن، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
إن نجاح إدارة الحشود في حج هذا العام لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم الخبرات والتطوير المستمر، والعمل المؤسسي المتكامل بين مختلف القطاعات، إضافة إلى الكفاءات الوطنية المؤهلة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل وأصعب التحديات.
وفي الختام، فإن ما تحقق في موسم الحج هذا العام يمثل مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو تعزيز ريادتها العالمية في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، سائلين الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يجزي كل من أسهم في خدمة الحجاج خير الجزاء.
رئيس مجلس إدارة جمعية طويق لصناعة الكوادر البشرية