اتحاد الكرة المغربي يحسم الجدل: لا استقالة للركراكي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
وضع الاتحاد المغربي لكرة القدم حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الماضية بشأن مصير المدير الفني وليد الركراكي، بعدما نفى رسميًا ما تردد حول تقدمه باستقالته من تدريب المنتخب الوطني.
وكانت عدة وسائل إعلام مغربية ودولية قد تحدثت، عن قرار مزعوم للركراكي بالتنحي عن منصبه عقب خسارة منتخب "أسود الأطلس" أمام السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا خلال يناير الماضي، مشيرة إلى أنه أبلغ الجامعة الملكية المغربية بقراره.
لكن الاتحاد أصدر بيانًا رسميًا أكد فيه أنه "ينفي نفيا قاطعا ما راج في بعض المنابر الإعلامية بخصوص تقديم مدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي استقالته من مهامه"، في رسالة واضحة تهدف إلى إنهاء حالة الجدل.
ومنذ المباراة النهائية، ظل مستقبل الركراكي محل تساؤلات، خاصة مع تصاعد الضغوط الجماهيرية والإعلامية عقب خسارة اللقب القاري، رغم المسار الإيجابي الذي قدمه المنتخب خلال البطولة.
الجامعة الملكية المغربية بدت حريصة على تثبيت الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، حيث يستعد المنتخب للمشاركة في مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويحظى الركراكي بثقة شريحة واسعة من المتابعين، نظرًا للإنجاز التاريخي الذي حققه بقيادة المغرب إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، في سابقة عربية وإفريقية غير مسبوقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة الملكية المغربية وليد الركراكي أمم افريقيا الاتحاد المغربي لكرة القدم
إقرأ أيضاً:
مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
كشفت تقارير صحفية سعودية عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبي منتخب السعودية، في خطوة تهدف إلى تحفيز عناصر "الأخضر" قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام الجاري.
وبحسب ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع حوافز مالية كبيرة للاعبي المنتخب الوطني، ترتبط بالنتائج التي سيحققها الفريق خلال مشواره في البطولة العالمية، وذلك ضمن خطة شاملة لدعم المنتخب وتوفير أفضل الأجواء الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المسؤولين عن الكرة السعودية إلى تعزيز الدوافع المعنوية للاعبين، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون تاريخية، بعدما تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يرفع من مستوى المنافسة والطموحات لدى مختلف المنتخبات المشاركة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، حيث تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة ينتظر أن تكون واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث عدد المباريات والمنتخبات المشاركة.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تبدو صعبة بالنظر إلى قوة وخبرة بعض المنتخبات المشاركة فيها، وعلى رأسها المنتخب الإسباني بطل العالم السابق، ومنتخب أوروجواي صاحب التاريخ العريق في المونديال.
وسيبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي، قبل أن يخوض تحديًا أكبر أمام إسبانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات، على أن يختتم مبارياته في هذا الدور بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، التي قد تكون حاسمة في تحديد فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح "الأخضر" في تكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم، وأن يقدم مستويات قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. كما يعول الاتحاد السعودي على عامل الحوافز والمكافآت الاستثنائية من أجل رفع الروح القتالية لدى اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة في المحافل العالمية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بقيمة المكافآت وآلية صرفها، في ظل الرغبة الكبيرة لدى الاتحاد السعودي في توفير كل عوامل النجاح للمنتخب خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم.