النيابة العامة تُوفِد أعضاءً لإلقاء دورات تدريبية متخصصة في فن المرافعة بالمملكة المغربية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أوفدت إدارة التفتيش القضائي خمسة من أعضاء النيابة العامة إلى المملكة المغربية الشقيقة، للمشاركة كمحاضرين في إلقاء ثلاث دورات تدريبية متخصصة في مجال فن المرافعة، وذلك بكل من مدن الرباط وفاس ومراكش.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات النائب العام المستشار محمد شوقي، وفي إطار استراتيجية النيابة العامة للتدريب التي يأتي من بين محاورها «تفعيل دور المرافعة لتحقيق العدالة الناجزة»
تناولت هذه الدورات عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية، شملت التطور التاريخي للمرافعة، وأهميتها وأثرها في المجتمع، ولغة المرافعة وبنائها، ومهارات صياغتها وإلقائها، وسبل توظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة في إعدادها، فضلًا عن تدريبات عملية مكثفة على إعداد المرافعات وإلقائها.
وقد حاضر في تلك الدورات نخبة من أعضاء النيابة العامة المصرية المتخصصين في مجال فن المرافعة، بما أضفى عليها طابعًا عمليًا متميزًا، وأسهم في تبادل الخبرات بين المشاركين، ورفع كفاءتهم المهنية، وتنمية مهاراتهم العملية في هذا المجال الحيوي.
هذا، وقد التقى وفد النيابة العامة المصرية، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة بالمملكة المغربية، حيث أكد حرصه على استفادة أعضاء النيابة العامة المغربية من الخبرة والتجربة المصرية الرائدة في مجال المرافعة.
يأتي ذلك في إطار عمق العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وحرصهما المشترك على تعزيز أطر التعاون في المجالات القانونية والقضائية، وترسيخ مبدأ تبادل زيارات الخبراء، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخبرة والمعرفة، ورفع كفاءة أعضاء النيابة العامة، وتنمية قدراتهم المهنية في البلدين الشقيقين، على نحو يحقق العدالة الناجزة، ويعزز الثقة المجتمعية في الدور المحوري للنيابة العامة ورسالتها السامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيابة النيابة العامة المغرب دورات أعضاء النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience