مصطفى بكري: الوزارة الجديدة ستكون لفترة محددة من الوقت.. فيديو
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كشف النائب والكاتب الصحفي مصطفى بكري أنه من المرجح، في التعديل الوزاري المرتقب، وجود وزير دولة للإعلام، قائلًا: "المعلومات ترجح ذلك، وبدأت أسماء تنتشر على السوشيال ميديا، ويقال إن هناك يافطة كُتب عليها وزارة الإعلام".
. وعودة وزارة الإعلام
وطرحت الإعلامية لميس الحديدي تساؤلًا على مصطفى بكري- خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار- قائلة: “ترددت أسماء قوية مثل ضياء رشوان لحقيبة الإعلام، هل تتوقع ذلك؟”؛ ليرد قائلًا: "معلوماتك دقيقة في العديد من الأسماء، وسيتم اختيار أحدها لهذه الوزارة، وستكون مهمتها التنسيق مع الهيئات الثلاث، وجسر التواصل مع السلطة التنفيذية، وأن يكون لدينا متحدث باسم الحكومة يعبر دائمًا عن رأي الحكومة ومناقشات الحكومة والقوانين".
وعن الوزارات السيادية وإمكانية إجراء تعديل عليها، علق قائلًا: "أتوقع".
وشدد على أن الحكومة الجديدة ستكون مرهونة بإغلاق الملفات المفتوحة، وستكون حكومة لفترة من الوقت، قائلًا: "ستكون فترة محددة من الوقت وليست بعيدة، ولكن هناك أشياء مثل صندوق النقد أو مشروعات مفتوحة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري وزير دولة للإعلام التعديل الوزاري السوشيال ميديا الإعلام لميس الحديدي الحكومة مصطفى بکری قائل ا
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)