لا يكفّ الاحتلال الإسرائيلي عن بدء الصراعات وتصعيدها في كل ملف، تلبية لرغباته في الوصول إلى أطماعه بدون وضع حسابات لأي ضحايا أو خسائر أو حقوق الإنسان، حيث صعّد من نبرة التهديد اليوم فلم يكتفي بالتهام الجغرافيا الفلسطينية بقراراتٍ استيطانيةٍ جائرة، وإنما قرع طبول المواجهة المنفردة ضد القدرات الصاروخية الإيرانية، في سياسة توصف بالوقوف على حافة الهاوية، فما هي تداعيات تلك القرارات على المنطقة؟ وهل ستصل بنا فعلا هذه السيناريوهات التي يرسمها الاحتلال إلى احتمالات الانفجار الشامل؟

فرحات: قرارات الاحتلال بتعميق الاستيطان تهدد الأمن الإقليمي

تعليقا على ذلك، أكد اللواء رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن تصديق المجلس الوزاري المصغر في دولة الاحتلال على قرارات لتعميق الاستيطان في الضفة الغربية، بالتوازي مع تصاعد التصريحات العسكرية الإسرائيلية حول نية تنفيذ عمل عسكري أحادي ضد إيران، يعكس مرحلة شديدة الخطورة في مسار الصراع الإقليمي، ويكشف عن توجه استراتيجي قائم على فرض الوقائع بالقوة، وتوسيع نطاق التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

اللواء رضا فرحات

وأوضح فرحات في تصريح خاص لـ «الأسبوع»، أن قرارات تعميق الاستيطان تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن التي تعتبر الاستيطان غير شرعي وباطلا قانونا، مؤكدا أن هذه الخطوات تستهدف عمليا تقويض أي فرصة حقيقية لإحياء حل الدولتين، وفرض واقع جغرافي وديموغرافي جديد يجعل من قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرًا شبه مستحيل مشيرا إلى أن التوجه نحو ضم الضفة الغربية، سواء بشكل معلن أو تدريجي، سيؤدي إلى تفجير الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويدفع نحو موجات تصعيد واسعة قد تمتد آثارها إلى الإقليم بأسره، في ظل حالة الاحتقان والغضب الشعبي الفلسطيني، وتآكل أي مسار سياسي يمكن البناء عليه.

وأشار فرحات إلى أن استمرار سياسات التوسع الاستيطاني والضم سيضع المنطقة أمام سيناريوهات شديدة التعقيد، واتساع دوائر المواجهة، وتزايد احتمالات الانفجار الشامل، فضلا عن تقويض دور الوسطاء الدوليين و الإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، في تثبيت التهدئة ومنع الانزلاق إلى صراع مفتوح كما شدد على أن هذه السياسات لا تمثل فقط تهديدا مباشرا للأمن الفلسطيني، بل تشكل خطرا استراتيجيا على منظومة الأمن الإقليمي بأكملها.

فرحات: الهجوم الأحادي على إيران سيشعل المنطقة

وكشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن مسؤولين في قوات الاحتلال الإسرائيلي أبلغوا نظراءهم في الولايات المتحدة بعزم الاحتلال الإسرائيلي التحرك بشكل أحادي ضد القدرات الصاروخية الإيرانية، في ظل ما وصفوه بتصاعد التهديد المرتبط بالبرنامج الصاروخي لطهران.

وعلق فرحات على ذلك قائلا: «فيما يتعلق بالتصريحات الإسرائيلية حول نية تنفيذ عمل عسكري أحادي ضد إيران، فهذا السيناريو يحمل في طياته تداعيات كارثية على استقرار الشرق الأوسط، إذ من شأنه فتح جبهة صراع واسعة قد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة بين الطرفين، لتشمل أطرافا إقليمية ودولية أخرى، بما يهدد بإشعال حرب إقليمية شاملة ذات انعكاسات خطيرة على الأمن العالمي، وأسواق الطاقة، وحركة التجارة الدولية».

وأضاف أن أي ضربة عسكرية إسرائيلية أحادية ضد إيران لن تكون عملية خاطفة أو محدودة، بل ستقابل بردود فعل متعددة المستويات، سواء عبر أدوات عسكرية مباشرة أو من خلال شبكات الحلفاء الإقليميين، ما يرفع منسوب المخاطر ويجعل المنطقة على شفا انفجار شامل كما أشار إلى أن مثل هذا التصعيد قد يؤدي إلى انهيار ما تبقى من مسارات التفاوض الدبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني، ويدفع الأطراف المختلفة إلى منطق المواجهة الصفرية بدلا من التسويات السياسية.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلي أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركا دوليا جادا لوقف سياسات التصعيد الإسرائيلية، سواء في الضفة الغربية أو تجاه إيران، مشددا على أن الحلول العسكرية لن تحقق أمنا مستداما لأي طرف، بل ستعمق دائرة الصراع وعدم الاستقرار، داعيا إلى إعادة الاعتبار لمسارات الحل السياسي والدبلوماسي كخيار وحيد لتجنيب المنطقة كلفة حروب جديدة ستكون تداعياتها باهظة على الجميع.

إلى متى؟

بات الاحتلال الإسرائيلي يرى نفسه موضع صاحب القرار والحاكم في الشرق الأوسط يأخذ من الأراضي ما يشاء ويتعدى الحدود كما يشاء، وهذا لم يكن ليحدث إلا بالدعم الأمريكي، ولكن التفتت جميع الأنظار اليوم إلى قرارين يعمل الاحتلال على تنفيذهما الأول ظاهري ورسمي وهو تصديق المجلس الوزاري المصغر في دولة الاحتلال على قرارات لتعميق الاستيطان في الضفة الغربية، والثاني غير رسمي وتلويح من الأسفل بأنه يفكر في شن هجوم أحادي «إن لم تفعلها الولايات المتحدة» على إيران، الجميع يعلم أنه حتى لو حدث وشنت إسرائيل هجوما فلن تتوقف أمريكا عن حمايتها، ولكن إلى متى سيظل الاحتلال ينتهج هذا الأسلوب في التعامل مع ملفات الشرق الأوسط؟ وإلى متى ستظل دول الشرق الأوسط تتعامل مع الاحتلال بمبدأ الأمر الواقف نفس الوقت الذي يتعامل فيه هو بمبدأ القوي الذي يأخذ ما يريد؟ هذا يجعل بعض الدول في الإقليم التي نظرتها قصيرة المدى تعيد طريقة صياغة سياساتها من جديد.

قرارات الاحتلال بتعميق الاستيطان

يذكر أن وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت اليوم الأحد، بأن المجلس الوزاري المصغر «الكابينت» صدّق على قرارات تغير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن الوزيرين يسرائيل كاتس وبتسلئيل سموتريتش اتخذا سلسلة من القرارات الحاسمة لتعميق ضم الأراضي في الضفة الغربية.

ووفقًا للصحيفة، من المتوقع أن تُحدث هذه القرارات تغييرات جذرية في إجراءات الاستحواذ على الأراضي في الضفة الغربية، ما يسمح لحكومة الاحتلال بهدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة (أ).

وأوضحت الصحيفة أن «القرارات من شأنها إحداث توسع كبير للاستيطان اليهودي في جميع أنحاء الضفة الغربية، وإحداث تغييرات عميقة بأنظمة الأراضي وعمليات الشراء بالمنطقة».

وقال بيان صادر عن كاتس وسموتريتش، إن «القرارات تهدف إلى إتاحة تطوير متسارع للاستيطان بالضفة الغربية».

وتتعارض هذه القرارات مع مبادئ «اتفاق الخليل»، الذي وُقّع عام 1997 كخطوة مؤقتة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في الخليل، المدينة الوحيدة التي لم تنسحب منها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المرحلة الأولى من الانسحاب عقب اتفاق أوسلو الثاني.

وفي السياق، كان الكابينت وافق في ديسمبر من العام الماضي على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

التصريحات الإسرائيلية حول نية التحرك العسكري الأحادي ضد إيران

وكشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن مسؤولين في قوات الاحتلال الإسرائيلي أبلغوا نظراءهم في الولايات المتحدة بعزم الاحتلال الإسرائيلي التحرك بشكل أحادي ضد القدرات الصاروخية الإيرانية، في ظل ما وصفوه بتصاعد التهديد المرتبط بالبرنامج الصاروخي لطهران.

وعرض المسؤولون العسكريون الإسرائيليون على الجانب الأمريكي خططا عدة تهدف إلى إضعاف البرنامج الصاروخي الإيراني، من بينها قصف مواقع تصنيع الصواريخ والبنية التحتية المرتبطة بها، وفقًا للمصادر ذاتها.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله، إن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها ستتحرك بشكل منفرد إذا تجاوزت إيران «الخط الأحمر» الذي جرى وضعه فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي يراقب التطورات داخل إيران عن كثب.

وأضاف المسؤول أن إسرائيل ترى أن هناك «فرصة تاريخية» لضرب البنية التحتية الصاروخية الإيرانية، مشددًا في الوقت نفسه على أن تل أبيب لا تؤيد تبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيار الضربات المحدودة ضد إيران.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: يجب تجريد ميليشيا الدعم السريع من السلاح ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب

مصطفى بكري عن «هيومن رايتس ووتش»: تنشر الأكاذيب عن مصر.. وتصمت عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي

عاجل| «حركة محافظين واسعة».. مصطفى بكري يكشف مفاجآت التعديل الوزاري المرتقب

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أسواق الطاقة العالمية استقرار الشرق الأوسط الأراضي الفلسطينية المحتلة الأمن العالمي الأمن القومي المصري الأمن المستدام الاستيطان في الضفة الغربية الانعكاسات الاقتصادية الانفجار الشامل التحرك الدولي التوازن الاستراتيجي التوتر في المنطقة التوسع الاستيطاني الحل السياسي الدولة الفلسطينية السياسة الخارجية الإسرائيلية الشرعية الدولية الصراع الإيراني الإسرائيلي العلوم السياسية القانون الدولي الكابينت الإسرائيلي اللواء رضا فرحات المجلس الوزاري المصغر المسار الدبلوماسي الملف النووي الإيراني المواجهة المباشرة بوابة الأسبوع تحليل سياسي تداعيات كارثية تصعيد إقليمي تقويض السلام تهدئة الأوضاع حرب إقليمية شاملة حركة التجارة الدولية حزب المؤتمر حقوق الشعب الفلسطيني حل الدولتين حلفاء إيران رد الفعل الإيراني سياسة فرض الواقع ضرب إيران ضم الضفة الغربية قادة إسرائيل قرارات مجلس الأمن منظومة الأمن الإقليمي الاحتلال الإسرائیلی الصاروخیة الإیرانیة فی الضفة الغربیة الشرق الأوسط أحادی ضد ضد إیران

إقرأ أيضاً:

"حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن

 

 

 

تشو شيوان **

اختُتِمَتْ مؤخرًا أعمال الدورة الثالثة والعشرين من حوار شانغريلا في سنغافورة. وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وتزايد التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، شكّل هذا المنتدى مجددًا نافذة مهمة لمتابعة التحولات الجارية في المشهد الأمني لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن خلال النقاشات التي شهدها الحوار، يتضح أن الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون أصبحا مطلبًا مشتركًا لدول المنطقة، في حين تزداد مشاعر القلق والتحفظ تجاه محاولات تأجيج المواجهات ودفع المنطقة نحو الاستقطاب والتكتلات المتنافسة.

وتظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ المحرك الأكثر حيوية للنمو الاقتصادي العالمي، كما أنها من أكثر مناطق العالم امتلاكًا لإمكانات التنمية، وبالنسبة لغالبية دول المنطقة فإن بيئة السلام والاستقرار ليست مجرد قضية أمنية، بل تشكل أساسًا لازدهار الاقتصاد وتحسين معيشة الشعوب، ومن هذا المنطلق تفضّل دول المنطقة معالجة الخلافات عبر الحوار والتشاور، وتحقيق المصالح المشتركة من خلال الانفتاح والتعاون، بدلًا من الانجرار إلى صراعات جيوسياسية أو مواجهات ذات طبيعة صفرية خصوصًا وأننا بتنا كعالم أكثر إدراكًا بأن النزاعات والصراعات لن تأتي إلا بالخراب والدمار وهذا ما لا تريده دول هذه المنقطة.

وتشير الرسائل التي أفرزها حوار شانغريلا هذا العام إلى أن تعزيز الثقة الاستراتيجية وتطوير آليات الحوار وترسيخ التعاون المتبادل أصبحت تشكل قاسمًا مشتركًا بين العديد من الأطراف، وفي مواجهة بيئة دولية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين باتت دول أكثر تدرك أن الأمن الحقيقي لا يمكن أن يقوم على حساب أمن الآخرين وهذه حقيقة يجب تعميمها على العالم بأكمله، كما لا يمكن ضمانه عبر الأحلاف المغلقة أو التكتلات العسكرية الإقصائية، فالأمن المشترك والتعاون المتبادل يظلان السبيل الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار الدائم.

وفي المقابل، لا تزال بعض الأطراف تسعى، تحت شعار "التعاون الأمني"، إلى تعزيز انتشارها العسكري وتوسيع قدراتها الدفاعية، فضلًا عن بناء دوائر وتحالفات مغلقة تعيد إنتاج منطق المنافسة الجيوسياسية، ومثل هذه السياسات لا تسهم في معالجة التحديات الأمنية القائمة، بل قد تؤدي إلى زيادة مخاطر سوء التقدير الاستراتيجي، ورفع مستوى التوترات الإقليمية، وإشعال سباقات تسلح جديدة.

لقد أثبتت التجربة التاريخية أن الإنجازات التنموية التي حققتها آسيا والمحيط الهادئ كانت ثمرة الانفتاح والشمولية، لا نتيجة الانقسام والمواجهة، وأن التعاون متبادل المنفعة كان دائمًا أكثر جدوى من منطق الغلبة والصراع. وإذا ما عادت عقلية الحرب الباردة إلى الواجهة، وتم توظيف القضايا الأمنية لإقامة الحواجز وتقسيم الدول إلى معسكرات متنافسة، فإن البيئة الإقليمية التي أسهمت في تحقيق عقود من التنمية والاستقرار قد تواجه تحديات جسيمة. كما أن كثيرًا من الدول المتوسطة والصغيرة لا ترى مصلحة لها في الانخراط في سياسة الاصطفاف، بل تعتبر الحفاظ على الاستقلالية الاستراتيجية والاستقرار الإقليمي الخيار الأكثر انسجامًا مع مصالحها الوطنية.

وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، تزداد الدعوات إلى بناء منظومة أمنية أكثر توازنًا وشمولًا واستدامة. ومع تداخل التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، وتزايد الترابط بين القضايا الإقليمية والعالمية، باتت مبادئ التعددية والحوار والتشاور والتنمية المشتركة تحظى بقبول أوسع على الساحة الدولية.

إن مستقبل آسيا والمحيط الهادئ لا ينبغي أن يُبنى على الانقسام والمواجهة، بل على التعاون والمنفعة المتبادلة وهذا ليس رأيي الشخصي فقط إنما هو قناعة متمسك بها وأريد تعميمها من خلال هذا المقال، ومهما شهد العالم من تغيرات فإن السلام والتنمية سيظلان الاتجاه العام للعصر، كما سيظل الانفتاح والتعاون الخيار الذي تتطلع إليه الشعوب. ومن خلال تبني مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والعمل على بناء نظام أمني إقليمي ودولي أكثر عدالة وتوازنًا، يمكن تلبية التطلعات المشتركة لدول المنطقة والعالم نحو السلام والاستقرار والتنمية.

ولعل الرسالة الأبرز التي حملها حوار شانغريلا هذا العام هي أن الحوار أكثر جدوى من المواجهة، وأن التعاون أكثر قدرة على صناعة المستقبل من الانقسام، فبقدر ما تتمسك الدول بالاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة والتعاون القائم على المنفعة المشتركة، ستتمكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ من مواصلة دورها كركيزة أساسية للاستقرار العالمي ومحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية الدولية، والصين تؤمن بهذه المفاهيم وتدعمها، ولهذا أردت التركيز في النهاية على نقطة جوهرية أن الحوار أفضل من المواجهة هي نقطة يجب أن تبقى هي الأساس في جميع الحوارات وحتى في الاختلافات والخلافات الدولية، فقبل أن تتحول الأزمات لصراعات لنأخذ طريق الحوار لأبد مدى فهما كان طويلًا إلا أنه أقل تكلفة وأقل تعقيدًا.

** إعلامي صيني

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • هيئة البث العبرية: أمريكا تدعم استمرار وجود الاحتلال الإسرائيلي في لبنان
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ