صراحة نيوز- نظم صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي احتفالا وطنيا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وذكرى الوفاء والبيعة، عبّر خلاله عن اعتزازه بهذه المناسبات الوطنية التي تجسّد معاني الانتماء والولاء للعرش الهاشمي، وتكرّس دلالاتها الوطنية الجامعة.
وبحسب بيان للصندوق، اليوم الأحد، قال رئيس مجلس الاستثمار عمر ملحس إن هذه المناسبات تمثل محطات وطنية عميقة الدلالة، يستذكر فيها الأردنيون النهج الهاشمي الأصيل الذي أرسى دعائمه جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والقائم على الحكمة والاستقرار والعمل الجاد، وهو النهج الذي يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني قيادته برؤية ثاقبة مكّنت الأردن من مواصلة مسيرته بثبات رغم مختلف التحديات.


وبيّن ملحس أن صندوق الاستثمار استلهم من هذا النهج أسس عمله في الحوكمة الرشيدة والعمل المؤسسي، ما انعكس على أدائه المالي وتوسّع استثماراته قطاعيًا وجغرافيًا، محققًا خلال عام 2025 أداءً استثنائيًا عزّز من خلاله قاعدة موجوداته، وأنجز مشاريع استراتيجية، وحقق نموًا ملحوظًا في الدخل الاستثماري، متجهًا بثقة نحو خطط استثمارية مستقبلية طموحة تعزز الاستدامة المالية، وتعظم الأثر الاقتصادي والتنموي لاستثماراته.
من جانبه، أكد رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، الدكتور عزالدين كناكريه، أن الاحتفاء بإرث جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وبالمسيرة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني يجسّد حالة وطنية متجددة من الالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة، ويعكس الثقة الراسخة بنهجها ومسيرتها.
وأضاف كناكريه أن الرؤية الملكية تشكّل البوصلة التي يهتدي بها الصندوق لتحقيق المزيد من الإنجازات، حيث واصل جهوده وفق نهج منضبط قائم على الكفاءة وحصافة اتخاذ القرار، ما أسفر عن نتائج مالية وتشغيلية متميزة، وتطوير آليات العمل، والتوسع في مسارات التحول الرقمي، إلى جانب الحصول على شهادات الآيزو في إدارة الجودة وأمن المعلومات، والمضي قدمًا في ترسيخ ثقافة التميز والاستدامة.
وتخلل الحفل عرض فيديو استعرض أبرز محطات وإنجازات جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى جانب تسليط الضوء على عدد من إنجازات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي خلال عام 2025، كما جرى تكريم عدد من موظفي الصندوق الحاصلين على جائزة الموظف المتميز للعام 2025، وأصحاب الأفكار الإبداعية، تقديرًا لعطائهم المهني وإسهاماتهم في رفع مستوى الأداء، وتعزيز روح المبادرة وثقافة الابتكار

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعی جلالة الملک عبدالله الثانی

إقرأ أيضاً:

المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ

تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.

ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:

في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!

أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.

وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!

ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.

أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً‎«التجارة» تنفّذ أكثر من 42 ألف جولة رقابية ورصد تمويني في مكة والمدينةفريق التحرير21 مايو 2026الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمنفريق التحرير18 مايو 2026 «الدفاع المدني» تعزز مراكزها الموسمية بالمنافذ البرية والطرق السريعة المؤدية إلى مكة والمدينةفريق التحرير08 مايو 2026ضمن خطة تشغيلية موسّعة.. «سار» تعلن عن أكثر من 2.21 مليون مقعد لضيوف الرحمن عبر قطار الحرمين السريعفريق التحرير03 مايو 2026

مقالات مشابهة

  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • صندوق الحج يرفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار
  • جراحتان روبوتيتان في يوم واحد.. مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ