المستشار طاهر الخولي: التنظيمات الإرهابية في السجون يكفرون بعضهم
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كشف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أنه قضى 16 عامًا في عمله بنيابة أمن الدولة، وخلال تلك الفترة حقق في عدد كبير من قضايا الإرهاب، مشيرًا إلى أن التيارات الإرهابية متنوعة ومختلفة، وكل منها قد يكفر الآخر، قائلًا:"في السجن، كان التكفيري أو الجهادي يرفض الصلاة خلف الإخواني، كلهم يكفرون بعضهم البعض".
وتابع خلال لقاء ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار:"موسوعة «آلهة الدم» التي نوقشت ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب هذا العام، ناقشت ضرورة مواجهة الأفكار بالأفكار، محاربة الفكر وليس الحدث الآني. صحيح أن السلاح يُستخدم في مواجهة السلاح، لكن يجب مواجهة الإرهاب وأفكاره من المنبع قبل مواجهة الإرهابي نفسه".
وعن قضية ميليشيات الأزهر والاستعراض العسكري عام 2006، قال:"كانوا من جماعة الإخوان المسلمين، وكانت المرة الأولى التي بدأت فيها الجماعة المحظورة باستعراض قوتها، حيث قاموا باستعراض عسكري داخل جامعة الأزهر، وكان الهدف إظهار أن لديهم قوة عسكرية وقادرين على استخدام العنف، وكانت رسالة للدولة في ذلك الوقت. وحققنا مع التنظيم، وكان يضم 97 طالبًا بالإضافة إلى قيادات مثل حسن مالك وخيرت الشاطر".
وأضاف:"قمنا بتفتيش أماكن المبيت لهم في مدينة الأزهر الجامعية، ووجدنا أسلحة وعصابات يضعونها على العين، كانت نفس تدريبات حركة حماس، وكانت رسالة للدولة بأن التيار الإسلامي يكشف عن نواياه ولديه قوة عسكرية متناغمة في الشارع المصري، وأن فكرهم قادر ين على حمايته بالسلاح".
وكشف الخولي أنه لم يحقق مع خيرت الشاطر، لكنه حقق مع محمد مرسي العياط، قائلًا:"حققت معه في عام 2009 حين كانت هناك مظاهرات أمام نادي القضاة وتوجهت للعباسية، وكان يقودها وقتها، وحققنا معه في تلك الواقعة، وتم حبسه ستة إلى سبعة أشهر. هو رجل طيب".
وأكمل:"لم أتوقع أبدًا، في لحظة التحقيق معه، أن يصبح يومًا ما رئيسًا للجمهورية، مصر كبيرة عليهم جدًا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستشار طاهر الخولي اللجنة التشريعية مجلس النواب قضايا الإرهاب نيابة أمن الدولة آلهة الدم
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.