يوسف العربي (أبوظبي)

يبلغ حجم سوق المركبات الكهربائية في دولة الإمارات نحو 14 مليار درهم (3.84 مليار دولار) في عام 2026، حسب تقرير حديث لمؤسسة «موردور إنتليجنس» للأبحاث.
وأفاد التقرير، الذي اطّلعت عليه «الاتحاد»، أنه من المتوقع أن يصل حجم سوق المركبات الكهربائية في الدولة إلى 37.47 مليار درهم (10.21 مليار دولار) بحلول عام 2031، مسجّلاً نمواً سنوياً مركباً قوياً بنسبة 21.

49% خلال الفترة (2026 - 2031). 
وأوضح التقرير أن تبنِّي المركبات الكهربائية ينسجم مع «استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050»، كما يأتي النمو المطّرد في هذا القطاع مدفوعاً بتعريفات الشحن الشفافة، وتوافر محطات الشحن السريع العامة التي تقترب مستويات انتشارها في أبوظبي ودبي من المستويات المسجلة في العديد من العواصم الأوروبية.
ونوّه بأن تقنيات تصنيع البطاريات التي تتميز بتحملها العالي للحرارة، إلى جانب منصات الطاقة 800 فولت، التي تقلل وقت إعادة الشحن إلى 10 دقائق، تُسهم في تحسين اقتصاديات تشغيل أساطيل سيارات الأجرة، وشركات خدمات النقل، وشركات الخدمات اللوجستية.  

مدى القيادة 
وأوضح التقرير أن المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات استحوذت على 63.27% من حصة سوق المركبات الكهربائية في الإمارات عام 2025، ومن المتوقع أن تشهد المركبات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود نمواً سنوياً مركباً بنسبة 37.84% حتى عام 2031. وحسب نوع المركبة، استحوذت سيارات الدفع الرباعي وسيارات متعددة الاستخدامات «الكروس أوفر» على 46.58% من حصة الإيرادات عام 2025، بينما تشهد المركبات التجارية الخفيفة نمواً بمعدل سنوي مركب قدره 28.63% حتى عام 2031.
وحسب التركيب الكيميائي للبطاريات، شكّلت بطاريات النيكل والمنغنيز والكوبالت 54.41% من حجم سوق المركبات الكهربائية في الإمارات عام 2025، كما أنه من المتوقع أن تنمو بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم بمعدل سنوي مركب قدره 32.76% خلال الفترة نفسها.
ووفق تصميم المحرك، استحوذت المحركات المتزامنة ذات المغناطيس الدائم على الحصة الأكبر من سوق السيارات الكهربائية في الإمارات، بنسبة 71.36% في عام 2025، بينما من المتوقع أن تنمو تصاميم التدفق المحوري بنسبة 29.48% حتى عام 2031.
أما من حيث مدى القيادة، فاستحوذت فئة المدى المتوسط (200-400) كيلومتر على 48.92% من حجم سوق السيارات الكهربائية في الإمارات في عام 2025، بينما تُسجِّل الطرازات التي يزيد مداها على 600 كيلومتر معدل نمو سنوي مركب قدره 35.67% حتى عام 2031.

نطاق التصنيع  
وأشار التقرير إلى توسيع نطاق طرازات الشركات المصنعة المصممة خصيصاً لـ «دول التعاون»، حيث أضافت شركة «تسلا» أواخر عام 2025 تحديثاً لطراز «Y»، حيث زُوِّد بنظام تعليق معدل، ونظام إدارة حرارية محسّن لتحمّل درجات حرارة محيطة تصل إلى 50 درجة مئوية.
وتأتي سيارة هيونداي «أيونيك 5» مزودة بمضخة حرارية قادرة على الحفاظ على الكفاءة فوق 40 درجة مئوية، بينما تُمكّن منصتها ذات جهد 800 فولت من إعادة شحنها بنسبة 10-80% في أقل من 18 دقيقة.
وتأتي سيارة «شانجان ديبال S05»، مزودة بتقنية الواقع المعزز لأنظمة المعلومات والترفيه لتلبية توقعات التكنولوجيا المحلية.
وأكّد التقرير أن هذه التعديلات تؤكد أن الشركات المصنعة تتعامل الآن مع السوق الإماراتية باعتبارها سوق إطلاق لطرازات مخصصة للمنطقة بتعديلات جوهرية، بدلاً من مجرد تعديلات بسيطة على مواصفات التصدير. 

أقساط التأمين   
 حول تحديات انتشار السيارات الكهربائية، نوّه التقرير بأن أسعار هذا النوع من السيارات أعلى بنسبة 10-15% من أسعار سيارات الاحتراق الداخلي المماثلة، وذلك لأن حزم البطاريات لا تزال تكلفتها تتراوح بين 6000 و10000 دولار حسب نوعها وسعتها، كما يفرض مُصدرو التأمين أقساطاً أعلى نظراً لمحدودية البيانات التاريخية عن الخسائر المتعلقة بإصلاحات الجهد العالي ومسؤولية حرائق البطاريات.

أخبار ذات صلة «جمارك دبي» تبحث التعاون مع وفد نيوزيلندي «مهرجان الشيخ زايد» يحتضن «العُرس الجماعي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السيارات الكهربائية الإمارات المركبات الكهربائية أبوظبي دبي سوق المرکبات الکهربائیة فی الکهربائیة فی الإمارات السیارات الکهربائیة من المتوقع أن حتى عام 2031 حجم سوق عام 2025

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس

القدس المحتلة - صفا

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.  

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة. 

وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.

ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.

ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.

مقالات مشابهة

  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا