25 ألف مستفيد من «السلة الرمضانية» لدى «خيرية الشارقة»
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
بدأت جمعية الشارقة الخيرية بتوصيل وتوزيع مخصصات مشروع السلة الرمضانية، والتي تأتي كأول مشاريع حملتها الرمضانية «جود»، حيث شرعت بتوصيل المواد الغذائية الأساسية عبر شركات التوصيل لغير القادرين على الحضور لاستلامها بأنفسهم من فئات أصحاب الهمم وكبار السن والمرضى.
ويُعد مشروع السلة الرمضانية أحد الركائز الأساسية للحملة الرمضانية التي تنفّذها الجمعية سنوياً، ويهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على الأُسر المتعففة خلال الشهر الفضيل، من خلال توفير احتياجات تموينية أساسية تسهم في تحقيق قدر من الاستقرار للأسر المسجلة في كشوف المساعدات الداخلية، والتي تتضمن 10 أصنافاً غذائية أساسية جرى اختيارها بعناية لتلبية احتياجات الأسر اليومية، من بينها الطحين والأرز والسكر والعدس والزيت، إضافة إلى مواد تموينية أخرى، بما يضمن تنوّع المحتوى وسهولة الاستفادة منه على مدار الشهر الكريم.
وقال محمد سليم المنعي، مدير إدارة المساعدات الداخلية: «إن الجمعية حرصت على مراعاة العدالة في التوزيع من خلال تخصيص سلال كبيرة للأُسر كثيرة العدد، مقابل سلال أصغر للأسر قليلة العدد، بما يضمن توافق المساعدة مع حجم الأسرة واحتياجاتها الفعلية دون هدر أو نقصان»، موضحاً أن فرق إدارة المساعدات الداخلية نفّذت دراسات اجتماعية دقيقة قبل بدء عملية التوزيع والتوصيل، شملت تحديث بيانات المستفيدين وتحديد الفئات المستحقة وفقاً لمعايير واضحة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جمعية الشارقة الخيرية الشارقة السلة الرمضانية رمضان
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>