تحالُف أكاديمي بين كلية «ديهاد» الإنسانية وجامعة «لويس» الإيطالية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دبي (وام)
أبرمت كلية «ديهاد» الإنسانية، وجامعة «لويس» الإيطالية، تحالفاً أكاديمياً لتنظيم مجموعة من البرامج الأكاديمية العليا، بهدف تمكين جيل جديد من القادة بالمهارات المتخصصة واللازمة للتعامل مع التحديات الإنسانية الأكثر تعقيداً في العالم وإيجاد حلول مستدامة لها.
ويُجسّد التعاون مع جامعة «لويس»، المصنفة الـ25 عالمياً في تخصص السياسة والدراسات الدولية وفق تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات لعام 2025، نموذجاً متقدماً يدمج بين التميز الأكاديمي والمعرفة التطبيقية عالية المستوى، ليؤسس معياراً دولياً جديداً في التعليم العالي المتخصص في هذا القطاع.
ويأتي إطلاق برنامج الماجستير في العمل الإنساني المستدام المتخصص استجابة استراتيجية للحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة تقود العمل الإنساني برؤية شمولية ونهج مبتكر.
دراسة مكثفة أخبار ذات صلة
يمتد البرنامج على مدار 16 شهراً من الدراسة المكثفة بنظام مرن، ويضم 9 وحدات دراسية تغطي جميع جوانب العمل الإنساني، مع التركيز على الاستدامة، والابتكار، والتكنولوجيا، والقيادة، والإدارة الاستراتيجية، بهدف تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لتقديم دعم مستدام وفعال للفئات الأكثر حاجة، وتشجيع الحلول المبتكرة حتى في أصعب الظروف الإنسانية.
ويُغطي البرنامج جميع جوانب العمل الإنساني، بدءاً من أساسيات الإنسانية، وصولاً إلى أبعاد العلاقات الدولية والدبلوماسية على أعلى المستويات، إذ يدمج بين التعقيدات الإجرائية وأخلاقيات القانون الإنساني الدولي وآفاق الابتكار والتحول الرقمي في العمل الإنساني، ليصبح الطلاب مؤهلين كدبلوماسيين إنسانيين، فيما يجمع المنهج بين المحاضرات المباشرة، والدروس عبر الإنترنت، والزيارات الميدانية العملية، ليمنح الطلاب تجربة تفاعلية مباشرة مع واقع الحوكمة العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ديهاد إيطاليا العمل الإنساني العمل الإنسانی
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".