الأمم المتحدة: الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان أسفرت عن مقتل وإصابة مئات المدنيين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كابول (وكالات)
أشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن الاشتباكات الحدودية بين أفغانستان وباكستان أسفرت عن مقتل 70 مدنياً وإصابة 477 آخرين، مما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف الإنسانية في العام الماضي.
جاء ذلك في تقرير جديد أصدرته بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان «يوناما»، أمس، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء.
وطبقاً للبعثة، فإن معظم الخسائر البشرية بين المدنيين وقعت في الفترة بين العاشر حتى 17 أكتوبر، عندما اندلع قتال عنيف في المناطق الحدودية المتنازع عليها. وتعزو الأمم المتحدة الخسائر البشرية بشكل كبير إلى العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين خلال هذه الفترة تجاوزت الأرقام المسجلة في السنوات السابقة.
في سياق آخر، ذكر مسؤول أفغاني، أمس، أن 15 شخصاً على الأقل، من بينهم نساء وأطفال، قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في حادث سير في ولاية «بدخشان» شمال شرق أفغانستان.
وقال المتحدث باسم الشرطة الأفغانية، إحسان الله كامجار، إن «الحادث وقع عندما انحرفت شاحنة صغيرة عن الطريق وانقلبت في منطقة أرغانجخوا بولاية بدخشان»، حسب وكالة «باجوك» الأفغانية. وأضاف المتحدث أن «15 شخصاً، من بينهم 6 أطفال و5 نساء قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في الحادث». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة أفغانستان باكستان
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.