عدن: تحذيرات تربوية وصحية من انتشار “شمة الحوت” بين طلاب المدارس الابتدائية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أطلق خبراء تربويون وصحيون في مدينة عدن تحذيراً عاجلًا لأولياء الأمور، على خلفية رصد انتشار مقلق لتعاطي مادة تُعرف بـ**“شمة الحوت”** بين عدد من الأطفال في الصفوف الابتدائية، في ظاهرة خطيرة تهدد صحة النشء وسلامتهم السلوكية.
ودعا المختصون الآباء والأمهات إلى مراقبة أبنائهم عن كثب، والانتباه لأي تغيّرات مفاجئة في السلوك أو التحصيل الدراسي، مع التأكيد على أهمية الحوار الواعي والهادئ مع الأطفال، لتوعيتهم بمخاطر هذه المواد دون ترهيب أو عنف.
أضرار صحية وسلوكية خطيرة
وأكد أطباء أن تعاطي “شَمّة الحوت” قد يؤدي إلى أضرار صحية جسيمة، أبرزها:
صداع شديد ودوار مستمر
ضعف التركيز والذاكرة
اضطرابات نفسية وسلوكية قد تصل إلى العدوانية
مشاكل هضمية وفقدان الشهية
تأثيرات سلبية على نمو الدماغ لدى الأطفال
وحذّروا من أن الاستخدام المتكرر قد يقود إلى الإدمان المبكر، ويفتح الباب أمام تعاطي مواد أخطر في مراحل عمرية لاحقة.
مسؤولية مشتركة
وشدد تربويون في عدن على ضرورة تفعيل دور المدارس في التوعية المبكرة، وتعزيز الإرشاد النفسي، والتنسيق المستمر مع أولياء الأمور لرصد أي سلوكيات مقلقة داخل البيئة المدرسية.
دعوة للتحرك
وأكد الخبراء أن الوعي المبكر والتدخل السريع يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من هذه الظاهرة، محذرين من أن تجاهلها أو التقليل من خطورتها قد يخلّف آثار طويلة الأمد يصعب معالجتها.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.