رسميًا.. محمود كهربا ينضم إلى إنبي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كشف أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، كواليس عودة محمود عبد المنعم «كهربا»، إلى صفوف الفريق البترولي.
وقال «الشريعي» في تصريحات تليفزيونية، عبر قناة «أون سبورت مع سيف زاهر : تعاقدنا مع محمود كهربا لمده ٣ شهور بعدها اللاعب سيكون فري، ومفيش لاعب راجع بيته بيحط شروط على ناديه.
وأضاف: كهربا ابن من أبناء إنبي و نتمني له التوفيق.
وأتم نادي إنبي اتفاقه النهائي، للتعاقد مع محمود عبد المنعم كهربا، لاعب الأهلي السابق، في صفقة انتقال حر، ليعود «الفولت العالي» مجددا إلى أضواء الدوري المصري، من بوابة الفريق البترولي.
ويأتي هذا التعاقد، بعد تجربة قصيرة لكهربا مع نادي القادسية، الذي تعاقد معه في بداية الموسم الجاري لموسم واحد، عقب فسخ عقده مع الاتحاد الليبي.
ويتمتع كهربا بسجل حافل من التجارب المحلية والدولية، حيث لعب في صفوف الأهلي والزمالك وإنبي في مصر.
كما خاض تجربة احترافية في أندية الاتحاد السعودي، جراسهوبرز، لوزيرن السويسري، هاتاي سبور التركي، ديبورتيفو أفيس البرتغالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كهربا محمود كهربا انبي
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.