إعلام إسرائيلي: واشنطن تنتظر تنازلات إيرانية ملموسة قبل المفاوضات المقبلة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتوقع من إيران تقديم تنازلات ملموسة تتعلق بالملف النووي وعدد من القضايا الأخرى، في إطار المسار التفاوضي الجاري بين الجانبين.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن المصادر قولها إن واشنطن أبلغت طهران بوضوح أن الاجتماع المقبل يجب أن يكون «ذا مضمون ذي مغزى»، مع انتظار طرح مقترحات عملية من الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، قد عقدوا، الجمعة، اجتماعاً مع عراقجي ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في سلطنة عمان.
ووصفت المصادر الاجتماع الأول بأنه «إيجابي»، لكنه ركز أساساً على آلية التفاوض وتنظيم القنوات الدبلوماسية، من دون الخوض في التفاصيل الجوهرية للملفات الخلافية.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية تنتظر من طهران الدخول في الجولة المقبلة وهي مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية، معتبرة أن ذلك سيكون اختباراً لجدية إيران في المضي قدماً نحو تفاهمات أوسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسائل إعلام إسرائيلية إسرائيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.