المنخفضات الجوية تنتقل من وسط المتوسط إلى شرقه فما الذي يحول دون وصولها إلى المملكة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
#سواليف
تشير الخرائط الجوية في طقس العرب ونواتج المحاكاة الحاسوبية إلى استمرار تتابع #المنخفضات_الجوية على مناطق غرب ووسط البحر الأبيض المتوسط خلال الأيام القادمة، حيث تتسبب هذه #الأنظمة_الجوية بهطول #أمطار_غزيرة على دول المغرب العربي وشمال غرب أفريقيا، ترافقها #رياح_قوية وانخفاض ملموس على #درجات_الحرارة، إضافة إلى تأثيرها بشكل أقوى وأكثر مباشرة على مناطق غرب وجنوب القارة الأوروبية.
وتتحرك هذه المنخفضات الجوية بسرعة باتجاه الشرق والشمال الشرقي، لتصل إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، إلا أنها عند هذا الانتقال لا تتمكن من الوصول إلى الأردن أو فلسطين وتكون هذه الدول بعيدة عن تاثيراتها المباشرة إذ تنحرف مساراتها شمالاً لتؤثر بشكل مباشر على تركيا، فيما تمتد تاثيراتها إلى سوريا ولبنان، حيث يُتوقع هطول الأمطار هناك بمشيئة الله.
ويعود السبب الرئيسي في عدم وصول هذه المنخفضات الجوية إلى المملكة إلى سيطرة مرتفعات جوية قوية جداً على مناطق شمال شرق القارة الافريقية، إضافة إلى مناطق واسعة من شمال الجزيرة العربية، مع امتداد تأثير هذه المرتفعات إلى جنوب #بلاد_الشام، بما في ذلك الأردن وفلسطين.
مقالات ذات صلةوتُشبه المرتفعات الجوية في الغلاف الجوي بالجبال، إذ تعمل كحاجز صد يمنع تعمق وتقدم المنخفضات الجوية نحو المنطقة، ما يجبرها على الانحراف شمالاً باتجاه تركيا.
ونتيجة لذلك، تبقى جنوب بلاد الشام، وخصوصاً الأردن، تحت تأثير المرتفعات الجوية في طبقات الجو العليا، لتسود أجواء مستقرة في أغلب فترات هذا الأسبوع، مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها المعتادة بوجه عام، وبالرغم من ذلك توجد احتمالية لبعض الأمطار يوم الأربعاء ان شاء الله على شمال فلسطين وشمال الأردن.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المنخفضات الجوية الأنظمة الجوية أمطار غزيرة رياح قوية درجات الحرارة بلاد الشام المنخفضات الجویة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.