كشفت تقارير صحفية سعودية، أن الإيطالي سيميوني إنزاجي، المدير الفني لنادي الهلال، استقر على هوية حارس المرمى الذي سيقود الفريق في مواجهة شباب أهلي دبي اليوم الاثنين، ضمن مباريات الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال آسيا للنخبة.

قيود الدوري السعودي تفرض واقعًا مختلفًا على اختيارات إنزاجي في الهلال

ويأتي هذا القرار في إطار تحضيرات الجهاز الفني لضمان أعلى مستوى من الأداء الفني للفريق خلال اللقاء بعد تأكد من غياب الحارس الأساسي المغربي ياسين بونو بداعي الإصابة.


وأكدت المصادر أن محمد الربيعي سيكون الخيار الأساسي بين قوائم الهلال، حيث أظهر خلال التدريبات الأخيرة قدرة كبيرة على تحمل الضغوط، إلى جانب الثقة التي منحها له الجهاز الفني بقيادة إنزاجي.

ويعكس هذا الاختيار حرص المدرب الإيطالي على استقرار الفريق في المراكز الدفاعية، خصوصًا في مباراة حاسمة خارج الديار.


ومن المتوقع أن يسعى الهلال، بقيادة الربيعي في حراسة المرمى، لتأكيد تفوقه في البطولة القارية، بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق في المباريات السابقة ضمن دور المجموعات.

ويعول الجهاز الفني على قدرة الحارس على التنسيق مع خط الدفاع والتصدي لأي محاولات هجومية من الفريق الإماراتي، لضمان الحفاظ على نظافة الشباك ومنح الفريق فرصة أكبر لتحقيق نتيجة إيجابية.


وتأتي هذه المواجهة في توقيت مهم للهلال، الذي يسعى لتعزيز موقعه في صدارة المجموعة وتأمين التأهل إلى الدور المقبل، خصوصًا بعد سلسلة النتائج المميزة التي حققها الفريق في المباريات السابقة. 

كما يركز الجهاز الفني على استغلال كل مباراة لتعزيز الانسجام بين اللاعبين وتحقيق الانسجام التكتيكي المطلوب قبل المراحل الحاسمة من البطولة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إنزاجي شباب أهلي دبي أهلي آسيا ابطال اسيا دوري أبطال أسيا دوري أبطال آسيا للنخبة محمد الربيعي أهلي دبي سيميوني إنزاجي الهلال بونو ياسين بونو الجهاز الفنی الفریق فی

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح