البرتغال تنتخب أول رئيس اشتراكي منذ عقدين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
فاز المرشح الاشتراكي المعتدل أنطونيو جوزيه سيجورو بانتخابات الرئاسة في البرتغال، محققًا ولاية رئاسية تمتد لخمس سنوات، عقب تفوقه الواضح في جولة الإعادة التي جرت الأحد على منافسه اليميني المتطرف أندريه فينتورا.
وحسم سيجورو السباق الرئاسي بحصوله على نحو 66% من الأصوات، مقابل 34% لفينتورا، وذلك بعد فرز 95% من صناديق الاقتراع، في نتيجة عكست رفضًا شعبيًا للخطاب الشعبوي والمتشدد الذي مثله منافسه.
وجاء فوز سيجورو مدعومًا بتأييد شخصيات سياسية محافظة بارزة، انضمت إليه عقب الجولة الأولى، وسط مخاوف متزايدة من توجهات اعتُبرت شعبوية وسلطوية لدى فينتورا.
وبهذا الفوز، يصبح سيجورو (63 عامًا) أول رئيس ينتمي إلى الحزب الاشتراكي في البرتغال منذ 20 عامًا، خلفًا للرئيس المحافظ مارسيلو ريبلو دي سوزا، الذي أنهى ولايتين متتاليتين في المنصب.
وقال الرئيس المنتخب في تصريح للصحفيين إن “الرسالة التي بعث بها الشعب البرتغالي اليوم، والتزامه بالحرية والديمقراطية ومستقبل البلاد، تجعلني فخورًا وممتنًا لهذه الأمة”.
ورغم الأحوال الجوية السيئة والعواصف التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية، حافظت نسبة المشاركة في التصويت على مستوى قريب من الجولة الأولى التي أُجريت في 18 يناير الماضي، فيما اضطرت بعض البلديات الصغيرة إلى تأجيل الاقتراع لمدة أسبوع بسبب الفيضانات.
ويُعد منصب رئيس الجمهورية في البرتغال شرفيًا إلى حد كبير، إلا أنه يتمتع بصلاحيات دستورية مهمة، من بينها حل البرلمان ورفض المصادقة على بعض القوانين في ظروف محددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتغال فی البرتغال
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".