٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-02@20:09:47 GMT

فيتو إماراتي يلوح في وجه حكومة “الزنداني”

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

فيتو إماراتي يلوح في وجه حكومة “الزنداني”

يأتي هذا التصعيد في وقت كانت تتحضر فيه “الحكومة” لأداء اليمين الدستورية تمهيداً لمباشرة مهامها من داخل المدينة.

واكدت مصادر اعلامية ان حكومة المرتزقة ستؤدي القسم في الرياض وتنضم الى الفندق بالسعودية لاداء مهامها الشكلية .

وفي خطوة تعكس حجم التوتر، دفعت الإمارات بالمتحدث باسم ما يسمى المجلس الانتقالي المقيم على أراضيها، أنور التميمي، لتوجيه رسائل تحذيرية شديدة اللهجة، تناقلتها وسائل إعلام إماراتية، توعد فيها بمنع “حكومة المرتزقة ” الجديدة من الدخول إلى عدن بشكل قطعي.

وأشار التميمي في تصريحاته إلى أن الشارع الجنوبي لا يعترف بهذا التشكيل الجديد، ويركز بدلاً من ذلك على الحراك الميداني المناهض لوجودها.

تأتي هذه التحركات الإماراتية كرد فعل، بعد سلسلة من التحركات السعودية التي نجحت في تقليص النفوذ الإماراتي في مناطق استراتيجية شرق وجنوب البلاد.

ورغم قرار الرياض السابق بحل المجلس الانتقالي ضمنياً، إلا أن أبوظبي لا تزال تستخدمه كورقة ضغط قوية لعرقلة أي تحرك لا يخدم أجندتها.

 يبقى المشهد في عدن مفتوحاً على احتمالات عدة مع اقتراب موعد وصول الحكومة، منها استخدام التظاهرات والاحتجاجات الشعبية كأداة لتعطيل عمل الحكومة ومنعها من الاستقرار.

إضافة إلى مخاوف من ترتيبات أمنية تستهدف موكب حكومة المرتزقة الموالية للرياض أو مقر إقامتها خاصة وأن “الإعلان من أبوظبي” يحمل دلالات سياسية قاطعة بالمنع.

تشير هذه التطورات إلى أن عدن ستكون المسرح القادم لتصفية الحسابات بين الحليفين اللدودين، مما يضع حكومة الزنداني أمام اختبار شرعية معقد قبل أن تبدأ أولى خطواتها على الأرض.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض

بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.

مقالات مشابهة

  • البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • تحرّك في الحكومة للحفاظ على رصيد الإسكندرية الحضاري والتراثي والثقافي
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • رانيا المشاط تتولى مهامها الجديدة بالأمم المتحدة ولجنة الإسكوا | صور
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين