السعودية تعزز شراكاتها الإستراتيجية الدولية في الدفاع والأمن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كشفت القاهرة الإخبارية أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، قال إنه بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دولٍ صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن، وذلك في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات العسكرية والأمنية.
وأوضح أن اللقاءات تناولت سبل تطوير الصناعات الدفاعية، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ورفع كفاءة منظومات الدفاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.
جاء ذلك على هامش افتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي في الرياض، الذي يُقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه افتتحه وزير الدفاع، ويستمر حتى 12 فبراير الجاري، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية.
ويُعد المعرض منصة دولية بارزة تجمع كبار المصنعين والمستثمرين وصُنّاع القرار في قطاعي الدفاع والأمن.
وشهد المعرض مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية، إلى جانب عروض جوية وبرية، وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الدفاعية المشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.