"الناتو" يدعو إلى ضبط النفس مع انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دعا حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى ضبط النفس وتحمل المسؤولية إثر انتهاء صلاحية "نيو ستارت" آخر معاهدة ثنائية لنزع السلاح النووي بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وفق ما أعلن مسؤول في الحلف الخميس.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول قوله إن "ضبط النفس وتحمل المسؤولية في المجال النووي أمران أساسيان للأمن العالمي".
ولفت المسؤول إلى أن روسيا والصين تعملان على تعزيز قدراتهما النووية، موضحًا أن حلف شمال الأطلسي "سيواصل اتخاذ الخطوات اللازمة" لضمان دفاعاته.
مخاوف انتشار الأسلحة النوويةانتهت يوم الخميس صلاحية "نيو ستارت"، آخر معاهدة لنزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا، ما يثير مخاوف مرتبطة بانتشار الأسلحة النووية.
وأبدى الكرملين أسفه لانتهاء المعاهدة، معبرًا عن نظرة سلبية إزاء هذا الوضع، وذلك غداة إعلان موسكو أنها لم تعد ملزمة بـ"نيو ستارت".
مع انتهاء “نيو ستارت”.. ناجون من القنبلة الذرية في #اليابان يخشون حربًا نووية#اليومhttps://t.co/kBP3HgViFl pic.twitter.com/9iyUs2mhkK— صحيفة اليوم (@alyaum) February 5, 2026
كذلك، أعلنت الصين نيتها عدم المشاركة خلال المرحلة الراهنة في محادثات نزع السلاح النووي، رغم تأكيد واشنطن المتجدد على ضرورة إجراء هذه المحادثات بعد انتهاء معاهدة نزع السلاح النووي الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وكانت هذه المعاهدة التي جرى توقيعها في عام 2010، تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة، و1550 رأسًا نوويًا إستراتيجيًا منتشرًا، مع آلية للتحقق.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بروكسل الناتو حلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي ناتو نيو ستارت معاهدة نيو ستارت معاهدة نيو ستارت النووية السلاح النووي السلاح النووی نیو ستارت
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.