عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد باستقبال خاص للدفعة الجديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

عبدالغفار: مصر استقبلت عددا من الجرحى والمصابين من غزة لتلقي العلاجاستعدادًا لإطلاقها..الزملوط يتابع تجهيزات قافلة التمور الثانية لصالح الأشقاء بقطاع غزة


أكد حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن عددًا من المرضى القادمين من قطاع غزة غادروا المستشفيات المصرية وعادوا إلى القطاع، بعد أن منّ الله عليهم بالشفاء التام، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها مصر لدعم الأشقاء الفلسطينيين.

وأضاف حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر قناة أون، مساء الأحد، أن اللقاءات التي جمعت الفرق الطبية المصرية بأهالي غزة المتعافين كشفت عن حجم كبير من الامتنان والتقدير لمصر وللرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تقدمه الدولة المصرية من دعم متواصل للأشقاء في قطاع غزة على مختلف المستويات، خاصة في المجال الصحي والإنساني.

آلية استقبال المصابين والجرحى
وأوضح حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة أن مصر استقبلت عددًا من الجرحى والمصابين الذين تمكنوا من الخروج من قطاع غزة لتلقي العلاج، حيث تبدأ الإجراءات بالكشف المبدئي عليهم من خلال سيارات الإسعاف والحجر الصحي، ثم يتم نقلهم إلى مستشفى العريش العام لإجراء فحوصات أكثر دقة وشمولًا، قبل تحويلهم إلى المستشفيات المتخصصة على مستوى الجمهورية وفقًا لحالة كل مريض واحتياجاته العلاجية.

وأكد حسام عبد الغفار أن التعامل مع مصابي غزة يتم وفق معايير إنسانية وعالمية وضعتها منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في تطبيق هذه المعايير بل وتجاوزها، من خلال توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية والدعم العلاجي، سواء في سرعة نقل المصابين أو جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم.
 

طباعة شارك معبر رفح غزة الفلسطينيين قطاع غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معبر رفح غزة الفلسطينيين قطاع غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • مد فترة التقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة