في ذكراه.. خلاف مرسي جميل عزيز مع محمد عبد الوهاب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تحل اليوم ذكرى رحيل الشاعر الغنائي الكبير مرسي جميل عزيز، الذي ولد في 9 يونيو عام 1921، ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1980، عن عمر يناهز الـ 58 عاما.
يعتبر مرسي جميل عزيز من أشهر شعراء الأغنية في الوطن العربي، وأغنياته حققت نجاحا كبيرا على مستوى الجمهور العربي.
وكان عبد الوهاب له طريقة خاصة في العمل، والتي ترهق أي مؤلف أغاني يتعامل معه، إذ كان يضع اللحن أولًا، ثم يطلب من الشاعر أن يكتب كلمات تُركب على هذا اللحن، وكان هناك الكثير ممن يقبلون هذا الأمر، إلا أن الشاعر مرسي جميل عزيز لم يكن يحب أن يتعاون معه بسبب هذه الطريقة، في الوقت الذي كان يتمنى ذلك .
“من غير ليه” هي الأغنية التي جمعت بين صاحب الألف أغنية، وموسيقار الأجيال، وذلك بعد أن طلب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ من مرسي جميل عزيز أن يكتب أغنية يلحنها عبد الوهاب، فوافق عزيز عندما علم أن الأمر سيسير بشكل طبيعي.
مرسي جميل عزيز، لم يكن يعرف في هذا التوقيت أن معاناته قد بدأت، وأن هذه الأغنية سوف ترهقه أكثر من أي أغنية أخرى، وبدأت الحكاية عندما استمع العندليب وعبد الوهاب للأغنية، وأعجبا بها بشدة، وأثنيا على عزيز، إلا أنهما طلبا منه تغيير بسيط في الكلمات.
التغيير– البسيط- الذي كان يطلبه موسيقار الأجيال والعندليب أخذ من مرسي جميل عزيز عامين كاملين “1974- 1975”، ففاض الكيل بعزيز في كل مرة كان يجلس فيها مع عبد الوهاب، ويلقي على مسامعه ما كتبه، ثم يصفق له عبد الوهاب، ويطلب منه في كل مرة تغيير جديد، وظل يذهب ويجئ حتى فقد أعصابه.
وفي المرة التي وافق فيها عبد الوهاب على الشكل النهائي للأغنية، وكان ذلك في منزله، وقف مرسي يتنفس الصعداء قائلًا: “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله”، إلا أنه قبل أن يصل إلى الباب ناداه عبد الوهاب من جديد يطالبه بتغيير كلمة أخرى، فالتفت إليه عزيز غاضبًا وكال للحضور وكان من بينهم مجدي العمروسي والفنان عبد الحليم حافظ اللعنات ثم ذهب وصفق الباب ورائه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسي جميل عزيز مرسی جمیل عزیز عبد الوهاب
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.