60 لاعباً يحملون الطموحات الإماراتية في «دولية فزاع لأصحاب الهمم»
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
تنطلق، غداً «الثلاثاء»، النُّسخة السابعة عشرة لبطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم «الجائزة الكبرى - دبي 2026»، على مضمار نادي دبي لأصحاب الهمم، برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس دبي الرياضي، بمشاركة 500 لاعب ولاعبة يمثّلون 56 دولة يتنافسون في مسابقات المضمار 100 متر، 200 متر، 400 متر، 800 متر، 1500 متر، 5000 متر والوثب الطويل، فيما تشمل مسابقات الميدان الجُلة والقرص والصولجان والرمح والقفز العالي.
ويحمل 60 لاعباً ولاعبة طموحات منتخبنا في ظل رفع المنتخبات المشاركة جاهزيتها لخوض تحدي نسخة دبي، التي تُعد ضمن المحطات المهمة المؤهلة لدورة الألعاب البارالمبية «لوس أنجلوس 2028».
واختبر منتخبنا جاهزيته لفزاع من خلال مشاركته الأخيرة في دورة غرب آسيا البارالمبية «مسقط 2026»، حيث تصدّرت ألعاب القوى قائمة إنجازات أبطالنا برصيد 9 ميداليات ذهبية و12 فضية و16 برونزية.
ويسعى أبطالنا لتحقيق أرقام تأهيلية لدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية «اليابان 2026»، فيما يتطلع عدد من اللاعبين الشباب للاحتكاك بمدارس مختلفة، بما يُحقق المردود الإيجابي على مسيرتهم خلال المرحلة المقبلة.
من ناحيته أكد عبدالله المشراوي، مدرب اللاعب محمد يوسف، ممثّل منتخبنا في فئة الجري بالكراسي المتحركة، جاهزيته لخوض تحدي فزاع، بعد نجاحه في حصد ذهبيتي وفضيتي دورة غرب آسيا الأخيرة، وخاصة أن نسخة دبي تُعد ضمن برنامجه الإعدادي لدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية في اليابان.
وقال: إن «أصحاب الهمم» على قدر المسؤولية المُلقاة على عاتقهم من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات.
من ناحية أخرى أكد ضاري نصار البطي، لاعب منتخب الكويت لألعاب القوى، جاهزية أبطال الكويت للمشاركة في هذا الحدث الذي يُعد رقماً مهماً في خريطة رياضة أصحاب الهمم العالمية، مشيراً إلى أن قائمة اللاعبين تضم 23 لاعباً هدفهم التأهل إلى النسخة الجديدة لألعاب آسيا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم ألعاب القوى لأصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.