أمانة بغداد: توجيهات بتأهيل وتطوير جميع الطرق السريعة بالعاصمة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
9 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: كشفت أمانة بغداد، الاثنين، عن توجيهات حكومية بإحالة جميع الطرق السريعة في العاصمة بغداد إلى وزارة الإعمار والإسكان لغرض التأهيل والتطوير.
وقال المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، إن “هناك توجيهات من قبل رئيس الوزراء وصدور أمر ديواني بإحالة جميع الطرق السريعة في بغداد سواء كان طريق القناة أو محمد القاسم أو عتبة بن غزوان أو سريع الدورة أو طريق صلاح الدين السريع، الى وزارة الإعمار والإسكان لغرض التأهيل والتطوير ضمن خطة فك الاختناقات المرورية “.
وأضاف، أن “أمانة بغداد مستعدة لتقديم أي معونة أو مساعدة للدوائر المختصة بوزارة الإعمار والإسكان، كوننا نعمل ضمن فريق واحد لإنجاز مشاريع كبيرة في العاصمة بغداد”، لافتا الى أن “هناك حزمة مجسرات كبيرة تم إنجازها بالتنسيق والتعاون ما بين أمانة بغداد ووزارة الإعمار والإسكان “.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الإعمار والإسکان أمانة بغداد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.