إنجاز جديد لفريق جامعة العاصمة في مسابقة Shell Eco-marathon 2026 بقطر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
حقق فريق Helwan Racing Team التابع لكلية هندسة المطرية – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إنجازًا بارزًا خلال مشاركته في مسابقة Shell Eco-marathon 2026 التي أقيمت في دولة قطر، وهي واحدة من أبرز المسابقات العالمية في مجال ابتكار وتصميم المركبات الموفرة للطاقة.
وقد استهل الفريق مشواره في البطولة باجتياز الفحص التقني (Technical Inspection) لكلا السيارتين المشاركة:
- السيارة الكهربائية (Electric Vehicle).
- السيارة العاملة بالبنزين (Internal Combustion).
عقب ذلك، تمكن الفريق من تنفيذ محاولات قيادة ناجحة (Valid Runs) أثبتت كفاءة التصميم وجودة الأداء، ليضع اسم الكلية في مراكز متقدمة على مستوى المنافسة الدولية.
واستطاع فريق هندسة المطرية تحقيق
- ???? المركز السادس: للسيارة الموفرة للوقود (Internal Combustion).
- ???? المركز الخامس عشر: للسيارة الكهربائية (Electric Vehicle).
أكد الفريق أن هذا النجاح لم يكن ليُحقق لولا الدعم الكبير من صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ (ISF)، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وجامعة العاصمة، وقد كان هذا الدعم حجر الزاوية في تذليل العقبات ومساندة الطلاب للوصول إلى هذا المستوى المشرف، بما يعكس ثقة الدولة في قدرات الشباب المصري وإبداعهم في مجالات الابتكار الهندسي.
أعربت جامعة العاصمة بقيادة الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور عمر عبد الهادي عميد الكلية، الدكتور وليد عبد الهادي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، عن فخرهم بطلاب هندسة المطرية الذين أثبتوا جدارتهم في المنافسة الدولية، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس التميز الأكاديمي والبحثي للجامعة، ويعزز مكانتها بين المؤسسات التعليمية الرائدة في دعم الابتكار والبحث العلمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاصمة جامعة العاصمة المطرية هندسة المطرية كلية هندسة المطرية حلوان جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.