المدرسة الديمقراطية تحتفل بمرور 25 عاماً على تأسيسها
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
ومنذ انطلاقتها لم تكن المدرسة الديمقراطية مجرد منظمة بل كانت جسراً للتغيير حيث عملت في كافة محافظات الجمهورية مع (الأطفال، الشباب، والنساء) وتركزت جهودها في الدفاع عن حقوق الطفل ورصد الانتهاكات وتوفير بيئة آمنة للنمو والتطور ومناصرة تعليم الفتيات ومكافحة الفساد وأثره على الأطفال والحد من تجنيد الأطفال واستغلالهم في سوق العمل إضافة إلى دعم قضايا الفئات المهمشة ودمجهم كشركاء فاعلين في المجتمع.
وخلال مسيرة المدرسة الديمقراطية سعت لتعديل القوانين الخاصة بالأطفال وإيقاف تنفيذ أحكام إعدام بحق أحداث وإعداد التقارير الموازية حول حقوق الطفل لضمان صوت يمني مستقل في المحافل الدولية وكذا تمثيل اليمن في المؤتمرات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان والحصول على عضويات فاعلة في شبكات ومنظمات دولية مرموقة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).