إقامة مهرجان عالمي للحرف التراثية بحافظات مصر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
اجتمعت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية القائم بأعمال وزير البيئة، واللواء خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، في مقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وناقش الاجتماع تنفيذ التوجيهات الرئاسية بإقامة مهرجان عالمي على أرض مصر للحرف التراثية، مع شموله بعدد من الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية، كما تم مناقشة عدد من المقترحات لخروج المهرجان بالشكل الأمثل.
ورحبت وزيرة التضامن الاجتماعي بالدكتورة منال عوض واللواء خالد فودة، معربةً عن تطلعها لإقامة مهرجان يليق بجودة التراث المصري، وتنوعه بين المحافظات المصرية، خاصة أن هذا يكمل مساعي وزارة التضامن الاجتماعي للترويج للحرف اليدوية والتراثية داخل مصر وخارجها؛ حيث يُقام حالياً معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية في سيتي ستارز مول، ويشارك 26 عارضاً وعارضة بمعرض Surajkund International Crafts Mela – الدورة 39 بالهند، يقدّمون مجموعة متنوعة من المشغولات اليدوية المصرية، مع حضور صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ليصل إجمالي عدد معارض ديارنا داخل مصر وخارجها خلال عام ونصف إلى ما يزيد على 65 معرضاً.
وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعكف على إقامة مقر دائم لمعرض ديارنا للحرف اليدوية، مع قرب افتتاح القرية التراثية بشرم الشيخ، كنوافذ جديدة للترويج للحرف التراثية، مع الاستمرار في فتح أسواق جديدة خارج مصر.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض علي الاهتمام الذي توليه الوزارة في دعم الحرف التراثية واليدوية في مختلف المحافظات ، والتنسيق والشراكة الجارية مع وزارة التضامن الاجتماعي فيما يخص منصة " أيادي مصر " للترويج والتسويق الإلكتروني للحرف والمنتجات التراثية بما يساهم في توفير فرص العمل للمرأة والشباب .
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى اهتمام الوزارة بدعم التكتلات الاقتصادية في محافظات الصعيد والوجه البحري عبر برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر لتعزيز المزايا التنافسية التي تتميز بها المحافظات ، مع دعم الوزارة عبر صندوق التنمية المحلية وبرنامج " مشروعك " لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغير وبصفة خاصة في المنتجات والحرف اليدوية والتراثية ، وتقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لتسهيل مشاركة المنتجين في المعارض الداخلية والخارجية.
وفي ذات السياق؛ أكد اللواء خالد فودة، أن ملف الترويج للحرف اليدوية والتراثية يحظى باهتمام ودعم من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن إقامة هذا المهرجان يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه مهرجان الوادي الجديد الدولي للرياضات التراثية والصحراوية والفنون في الوادي الجديد، مع ثقته الكبيرة في خروج المهرجان بصورة مشرفة تعكس قوة التراث المصري وتنوعه، والجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التضامن الاجتماعي في هذا الصدد.
واتفق الحضور على صياغة مقترح متكامل بين الوزارتين، يوضح مدة المهرجان، والأماكن المقترحة لإقامته، والفعاليات المصاحبة للمهرجان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسي وزيرة التضامن وزيرة التضامن الاجتماعي التنمية المحلية وزير البيئة مقر الوزارة وزارة التضامن الاجتماعی الیدویة والتراثیة التنمیة المحلیة للحرف الیدویة وزیرة التضامن
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.