«وزارة الشؤون» تمكّن القيادات النسائية في مواقع اتخاذ القرار
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية، عن دعمها للقيادات النسائية وتعزيز دور المرأة في مواقع اتخاذ القرار، بإشراف وزيرة الشؤون الاجتماعية، وفاء ابوبكر الكيلاني، وبالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.
وأوضحت الوزارة أن هذا الدعم تجسد في دورة تدريبية متخصصة ضمن مشروع مساندة II، الممول من الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية، استمرت خمسة أيام، وركزت على تطوير قدرات قيادات الصف الثاني النسائية وتمكينهن من أدوات القيادة الحديثة.
وأكدت الوزارة أن الدورة تناولت محاور إدارة التغيير والسلم الاجتماعي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز الاستقرار المجتمعي وتحسين آليات صنع القرار داخل المؤسسات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من الدورة هو تعزيز الكفاءات القيادية النسائية، وتمكينهن من إدارة التحولات المؤسسية بفاعلية، ونشر ثقافة الحوار والتماسك الاجتماعي، دعما لتوجهات الوزارة نحو التنمية الاجتماعية المستدامة وترسيخ دور المرأة في قيادة التغيير.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النساء الليبيات حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الشؤون وزارة الشؤون الاجتماعية
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.