أسنان عين شمس تنظم الملتقى العلمي الرابع للخريجين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شهد الدكتور رامي ماهر نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب الملتقى العلمي الرابع للخريجين والاحتفال باليوبيل الفضي لتخريج اول دفعة.
ونظمت الملتقى كلية طب الأسنان برئاسة الدكتور كريم البطوطي، تحت إشراف الدكتور ريهام مجدي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتورة داليا القرشي، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة ولاء محمد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وقام بتنسيق الملتقي الدكتورة أميرة النجار، مدير وحدة الخريجين بالكلية، بحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والخريجين من الامتياز و ايضا طلاب الكلية من السنوات العليا.
وأعرب الدكتور رامي ماهر عن فخره بما حققه خريجي اول دفعة لكلية طب الاسنان داخل وخارج الكلية، وذلك برغم كونها كلية حديثة نسبيا الا انها وضعت نفسها ضمن افضل كليات طب الاسنان، بما لها من إنجازات عديدة علي المستوي المحلي والدولي.
وأكد الدكتور كريم البطوطي على حرص إدارات الكلية المتعاقبة علي استدامة التواصل مع خريجي الكلية، وذلك عن طريق إقامة العديد من ورش العمل، حتي إقامة اول ملتقي للخريجين، مضيفا الي اهمية متابعة الخريجين ومعرفة خطواتهم، وذلك عن طريق وحدة متابعة الخريجين بالكلية، حيث أن العملية التعليمية ليست منفصلة بل يجب متابعة الخريجين لمعرفة سبل تطوير طريق التدريس ومتطلبات سوق العمل، بالإضافة إلى القدرة على معرفة المشكلات وحلها. كما أشار إلى أن هذه الملتقيات تعد فرصة جيدة للخريجين والطلاب للتعرف على كل ما هو جديد في مجال طب الفم والأسنان.
وأوضحت الدكتورة ريهام مجدي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، في كلمتها ان الملتقى السنوي الرابع لخريجي كلية طب الأسنان – جامعة عين شمس، والذي يتزامن مع مرور 25 عامًا على تخريج أول دفعة من الكلية، يعكس تاريخًا حافلًا بالإنجاز ، العطاء والاعتزاز بالخريجين ودورهم كنماذج ناجحة، مشيدة بعلاقة الخريجين بالانتماء والمسؤولية تجاه الكلية،
مشددة علي أهمية التواصل بين الأجيال وربط خبرات الماضي بطموحات الحاضر لبناء مستقبل يليق بمكانة الكلية.
كما وجهت الشكر لإدارة الجامعة والكلية وأعضاء هيئة التدريس، ووحدة الخريجين، والإداريين، والطلاب المنظمين، وجميع المشاركين.
وأشارت الدكتورة ريم الكباريتي مدير روابط الخريجين علي
حرص رابطه الخريجين بالتواجد في مختلف الفعاليات الخاصة بالخريجين الي جانب استمرار
تواصل بين الخريجين القدامي وحديثي التخرج، لنقل الخبرات بين الاجيال، موضحة الانشطة الخاصة بالرابطة، والتي تتنوع بين لقاءات مع الخريجين في مختلف المناسبات وإقامة حفلات رسمية للتخرج وغيرها من الفعاليات، الي جانب ورش العمل في مختلف التخصصات وكذلك التسهيلات التي تمنحها لأعضائها في مختلف المجالات الطبية ، الإجتماعية والترفيهية.
وألقى المحاضرات مجموعة متميزة من المحاضرين، بعضهم من خريجي دفعات سابقة، بتقديم ثماني محاضرات وورش عمل متميزة حول أحدث التطورات في مجال طب الأسنان. تناولت المحاضرات مواضيع ذات صلة علمية وعملية شملت جلسات عن علاج تقويم الأسنان الشفاف ، منظور إدارة الأسنان اللبنية غير الحيوية، الترميم اللاصق ، التصوير الفوتوغرافي للأسنان باستخدام الهواتف الذكية، الابتكار في علاج صدمات لب الأسنان، زراعة الجناحية حل بدون ترقيع للفك العلوي الضامر، تحديثات الترميم الذكية للأطباء المبتدئين، جراحة تقويم الفكين.
وفي ختام اليوم تم تكريم المحاضرين علي ما بذلوه من مجهودات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس التعليم الطلاب طب الاسنان وکیل الکلیة لشؤون فی مختلف عین شمس
إقرأ أيضاً:
ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، أن إصلاح منظومة البحث العلمي بالمغرب دخل مرحلة جديدة تقوم على إرساء إطار قانوني وتنظيمي متكامل، بهدف الارتقاء بالجامعة المغربية وتعزيز تنافسيتها الدولية.
وأوضح ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب أمس أن البحث العلمي ظل لسنوات يعاني اختلالات مرتبطة بضعف التأطير القانوني، ومحدودية التمويل، وغياب هياكل معترف بها قانونيا، إلى جانب إشكالات مرتبطة بالموارد البشرية والتقييم المنتظم.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن القانون 59.24، الذي صادق عليه البرلمان، خصص لأول مرة بابا كاملا يضم 14 مادة للبحث العلمي، خلافا للقانون 01.00 الذي لم يكن يتضمن مقتضيات واضحة في هذا المجال، مضيفا أن المختبرات وبنيات البحث “لم تكن لها أي شرعية قانونية في السابق”.
وأضاف الوزير أن الإصلاحات الجديدة تشمل مراجعة قانون المركز الوطني للبحث العلمي، وتعزيز تمثيلياته الجهوية، إلى جانب مراجعة قانون الوكالة الوطنية للتقييم وضمان الجودة، وربط ذلك بإعداد خارطة جامعية ومخطط مديري جديدين، فضلا عن تحيين الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي للفترة 2026-2035، ووضع استراتيجية جامعية خاصة بالابتكار.
وفي ما يتعلق بالحكامة، كشف ميداوي عن إحداث أقطاب جامعية ومجالس أمناء، مع منح الجامعات صلاحيات أوسع وآليات تدبير حديثة، من بينها إمكانية تعيين 10 نواب للرؤساء و4 نواب للعمداء، وإحداث معاهد متخصصة وبنيات بحث وفق معايير دولية.
كما أعلن الوزير عن تنويع فئات الموارد البشرية العاملة في البحث العلمي، عبر استحداث صفة الأستاذ المنتسب، والباحث ما بعد الدكتوراه، والباحثين والخبراء المتخصصين، إلى جانب تقنيي وإداريي البحث، وإحداث هيئة خاصة بالباحثين لأول مرة.
وفي جانب التمويل، أوضح ميداوي أن القانون الجديد ينص على إحداث هيئة وطنية لتعبئة وتدبير الموارد المالية المخصصة للبحث العلمي، مع تنويع مصادر التمويل بين الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، مبرزا أن هذا الأخير يساهم بأكثر من 50 في المائة من تمويل البحث العلمي في عدد من الدول المتقدمة.
وسجل الوزير اتخاذ مجموعة من التدابير العملية، من بينها رفع نسبة منح الدكتوراه من 40 إلى 70 في المائة، وإطلاق برنامج وطني بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط بغلاف مالي يصل إلى مليار درهم، إضافة إلى استمرار برنامج “بريما” الأوربي، وتقدم المغرب للحصول على صفة “شريك” لدى الاتحاد الأوربي في مجال البحث العلمي، ما سيفتح آفاقا جديدة للتمويل والتعاون الدولي.
وشدد ميداوي على أن إصلاح البحث العلمي يعد “الرهان الأصعب” بالنسبة للجامعة المغربية، معتبرا أن تطوير هذا المجال هو ما يميز الجامعة عن باقي القطاعات، ويعكس قدرتها على المساهمة في التنمية والابتكار.