تكريم رسمي لمستشاري القنصلية السودانية بجدة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
نظمت اللجنة التسييرية للجالية السودانية بمدينة جدة، مساء أمس، حفل وداع وتكريم للمستشارين بالقنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، العميد حسين الصادق والعميد الطاهر حسب سيدو، بحضور القنصل العام السفير كمال علي عثمان ومديري الإدارات بالقنصلية.
وأكد السفير كمال علي، في كلمته خلال الحفل، تقديره للجهود الوطنية التي بذلها المحتفى بهما في خدمة الوطن والجالية، مشيراً إلى أن تكريمهما يمثل تكريماً للقنصلية وللسودان.
من جهته، أعرب العميد حسين الصادق عن شكره وتقديره للجالية السودانية بجدة، مؤكداً أن التكريم يجسد أصالة وتلاحم أبناء الوطن، وداعياً إلى مواصلة العمل الوطني وخدمة قضايا الجالية.
وأشاد رئيس اللجنة التسييرية للجالية السودانية بجدة، الفاضل الشاذلي، بالمبادرات الإنسانية والوطنية للمستشارين، مستعرضاً إسهاماتهما في تعزيز العمل المجتمعي وترسيخ قيم التضامن بين أبناء الجالية.
وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي عن السيرة الذاتية للمحتفى بهما، إلى جانب فقرات وطنية وتقديم هدايا ودروع تكريمية من عدد من الجهات.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/09 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة والي الشمالية يستقبل وزير الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية2026/02/09 وزير التعليم والتربية الوطنية يبحث مع اليونيسف دعم التعليم بالسودان2026/02/09 مدير مستشفى سنار التعليمي يشيد بالمقاومة الشعبية والمنظمات لتطوير المستشفى2026/02/09 جيبوتي ترحب بقرار عودة السودان لمنظمة الإيقاد2026/02/09 الخارجية: حكومة جمهورية السٌودان ستستأنف نشاطها الكامل في عضوية الايغاد2026/02/09 والى البحر الأحمر يدشن انطلاق الجمعية العمومية الأولى لصندوق دعم التعليم لمناطق الحباب ببورتسودان2026/02/09شاهد أيضاً إغلاق سياسية كباشي يؤكد التزام الحكومة بتوفير الخدمات الضرورية للوافدين من دارفور وكردفان في مناطقهم 2026/02/08الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
سما بنت عبدالله الكلبانية
ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة
تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة
نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة
غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة
ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة
تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة
بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة
أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة
ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة
نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة
تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة
الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة
ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة