السودان يستأنف نشاط عضويته داخل “إيغاد” بعد عامين من التعليق والمنظمة ترحب ..خطوة تعزز التماسك الإقليمي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
بورتسودان- تاق برس – أعلنت حكومة السودان اليوم الإثنين، إستئناف نشاط السودان الكامل في عضوية منظمة “ايغاد”، بعد عامين من التعليق، وبعد تقديم التزام من الأمانة التنفيذية للمنظمة بالأطر المؤسسة للعمل الإقليمي المشترك وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
ورحبت منظمة “إيغاد” بقرار السودان استئناف مشاركته الكاملة في المنظمة وذلك بعد ساعات من بيان الخارجية السودانية الذي أعلن استئناف نشاط البلاد في المنظمة، واعتبرتها خطوة تعزز التماسك الاقليمي
وقال السكرتير التنفيذي للإيغاد ورقني قبيهو، إن عودة السودان إلى المنظمة تمثل تأكيدا على التضامن الإقليمي والالتزام الجماعي بالسلام والاستقرار والتعاون في جميع أنحاء المنطقة.
وكانت جيبوتي بصفتها الرئيس الدوري لمنظمة ايغاد أبلغت الخارجية السودانية في خطاب رسمي عودة السودان بصفة رسمية إلى عضوية منظمة ايغاد بعد انسحابه منها قبل عامين، وذلك عبر رسالة بعث بها وزير الخارجية السودانية إلى الأمانة التنفيذية للمنظمة.
واكدت الحكومة السودانية أن قضايا الأمن والسلم الدوليين تُعّدْ من الأولويات التي تراعيها الحكومة، وتبذل قصارى جَهدِهَا من أجل الحفاظ عليها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى انها تؤمن بأن التعاون الإقليمي يعتبر الأساس الذي ترتكز عليه آفاق التعاون الدَولي.
جاء ذلك في بيان صحفي اصدرته وزارة الخارجية والتعاون الدولي اليوم.
واضاف البيان “إستناداً على ما ورد أعلاه، واتساقاً مع البَيان الإيجابي لِسكرتارية الهَيئة الحُكٌومية للتنمية (ايغاد)، والذي أعربت فيهِ المنظمة عبر سكرتيرها التنفيذي، عن إلتزام الأمانة التنفيذية للهيئة بالأُطر المؤسسة للعمل الإقليمي المشترك، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وفي مقدمتها إعترافها الكَامِلِ بسيادة السُّودان، ووحدة أراضيه وشعبه، وسلامة مُؤسساته الوَطَنية القَائمة، فإن حٌكومة جمهورية السٌودان ستستأنف نشاطها الكامل في عُضوية المنظمة”.
وامتدحت الحكومة السودانية جهود الرئيس إسماعيل عمر جيلي رئيس جمهورية جيبوتي، رئيس الدورة الحالية للإيغاد عبد القادر حسين، وزير خارجيته ورئيس المجلس الوزاري والسكرتير التنفيذي للمنظمة ورقنة قبيهو.
عضوية السودان في إيغاد
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول