نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها المنظومة المتكاملة لتعزيز الأمن الصحي بدءًا من ضمان سلامة الغذاء وصولًا إلى الرعاية الصحية.

وتعكس هذه المنظومة توجه الدولة نحو تعزيز الأمن الصحي من منظور شامل، يقوم على الوقاية باعتبارها الأساس، من خلال ضمان سلامة الغذاء، إلى جانب تطوير منظومة الرعاية الصحية، بما يحقق حماية صحة المواطنين، ويدعم استدامة الخدمات الصحية، ويُسهم في تحسين جودة الحياة.

وتُعد سلامة الغذاء نقطة الانطلاق الرئيسية في منظومة الأمن الصحي، حيث تركز جهود الدولة على إحكام الرقابة على الغذاء المتداول بالأسواق، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة به، بما يسهم في الوقاية من الأمراض، ويخفف الأعباء عن المنظومة الصحية، ويدعم بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.

واستعرضت الإنفوجرافات الرؤية الدولية الإيجابية للمنظومة الصحية، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية، أن مصر حققت إنجازات بارزة في مجال الصحة العامة خلال العقود الأخيرة، بما يعكس التزامها بالتنمية المستدامة، مشيرةً إلى مُضي مصر قُدمًا في تنفيذ إصلاحات شاملة في قطاع الرعاية الصحية من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، ليمثل تحولًا جوهريًا في إتاحة الحصول على الخدمات الصحية.


من جانبها، أشارت الوكالة الفرنسية للتنمية إلى إحراز إصلاح التأمين الصحي الشامل في مصر تقدمًا متواصلًا، حيث تعزز المنظومة الرقابة على الرعاية الصحية وتحسن جودتها.

بدوره، أشاد مركز تنسيق النظم الغذائية التابع للأمم المتحدة، بتحقيق مصر تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة في مجالات الزراعة والتغذية والاستدامة البيئية من خلال استراتيجيات وطنية طموحة، لافتًا إلى أن استراتيجيات الأمن الغذائي والتغذية، تعكس حرص مصر على تحقيق نتائج محورية على صعيدي الصحة والتنمية.
 
وفيما يتعلق بالمنظومة الرقابية والبيطرية المتقدمة لضمان سلامة الغذاء، أشارت الإنفوجرافات إلى جهود تأمين سلامة اللحوم خلال عام 2025، حيث تم ضبط 3.1 ألف طن من اللحوم ومنتجاتها المخالفة من خلال حملات رقابية على أسواق اللحوم، وكذلك تحصين 156.2 ألف رأس ماشية ضد البروسيلا، إلى جانب اختبار 262.9 ألف رأس ضد مرض السل.

كما تم إطلاق 2900 قافلة علاجية بيطرية، تم خلالها علاج 1.7 مليون رأس ماشية وطائر، إلى جانب اعتماد 59 منشأة داجنة دوليًا كمنشآت خالية من "أنفلونزا الطيور".

وعلى صعيد جهود ضمان سلامة النباتات خلال عام 2025، أوضحت الإنفوجرافات، أنه تم تحليل أكثر من 395 ألف عينة من السلع الغذائية، وكذلك تحليل 201 ألف عينة متبقيات مبيدات، بالإضافة إلى شن نحو 14.1 ألف حملة رقابية على أسواق المبيدات تم خلالها ضبط 185.9 طن من المبيدات المخالفة.

وفيما يتعلق بالرقابة على الأغذية، تم تمكين الهيئة القومية لسلامة الغذاء من تولي مسؤولية الرقابة على سلامة الأغذية بالسوق المحلي لضمان سلامة وجودة الغذاء، اعتبارًا من يناير 2026، مع تخصيص الخط الساخن 16528، ورقم "واتس آب" 01555771100، والبريد الإلكتروني [email protected] لاستقبال الشكاوى وخدمة المواطنين فيما يتعلق بسلامة الغذاء.


أما على صعيد الاعتماد الدولي وتعزيز الجودة المؤسسية، نجحت الهيئة خلال عام 2025 في تقييم نظام الرقابة على الأغذية التابع لمنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، كما حصلت الهيئة على شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة.

وأبرزت الإنفوجرافات جهود الهيئة القومية لسلامة الغذاء خلال عام 2025، ويأتي من بينها شن 12.8 ألف حملة تفتيشية، وكذلك استقبال 2880 شكوى من خلال منظومة الشكاوى الموحدة بمجلس الوزراء، بنسبة إنجاز 99.4%، إلى جانب المرور على 41.5 ألف منشأة غذائية، وسحب 168 ألف عينة للفحص، وتنفيذ 2289 زيارة تفتيشية على منشآت المخابز بمختلف المحافظات.

وفي إطار المنظومة الصحية المتقدمة لرصد الأمراض والوقاية من الأوبئة، أوضحت الإنفوجرافات أن مصر تمتلك نظام ترصُّد وبائي متقدمًا يغطي جميع المستشفيات، ويرصد 55 مرضًا معديًا، فضلًا عن منظومة ترصد ذكية متقدمة تضم 5500 منشأة تعمل بنظام الترصد القائم على الحدث، بينما يحقق البرنامج الموسع للتطعيمات في مصر تغطية أكثر من 95% من الأطفال ضد 10 أمراض.

وحققت مصر الهدف الإقليمي لمكافحة التهاب الكبد B، بعد خفض معدل انتشاره لأقل من 1% بين الأطفال والبالغين من عمر 5 سنوات أو أكثر، وأصبحت مصر أول دولة تبلغ المستوى الذهبي على مسار القضاء على التهاب الكبد C وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية.

وفي السياق ذاته، حصلت "مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي" على الرخصة الذهبية كمشروع استراتيجي متكامل لصناعة المستحضرات الحيوية واللقاحات بمساحة 115 ألف م2.

وفيما يتعلق بالمبادرات الصحية الشاملة لتحسين الصحة العامة، تم فحص 1.8 مليون طالب ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن فيروس سي خلال العام الدراسي 2025/2026، وكذلك فحص 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي منذ إطلاقها في سبتمبر 2021.

كما تم تنفيذ 66.4 مليون زيارة لتلقي خدمات الفحص والتوعية ضمن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة منذ إطلاقها في يوليو 2019، وفحص 3.7 مليون سيدة حامل ضمن المبادرة الرئاسية للعناية بصحة الأم والجنين منذ إطلاقها في مارس 2020، إلى جانب فحص 4.6 مليون شاب وفتاة ضمن المبادرة الرئاسية للمقبلين على الزواج منذ إطلاقها في فبراير 2023، بالإضافة إلى فحص نحو 15.8 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية منذ إطلاقها في يونيو 2023.

IMG-20260209-WA0005 IMG-20260209-WA0001 IMG-20260209-WA0002 IMG-20260209-WA0004 IMG-20260209-WA0006

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضمن المبادرة الرئاسیة الرعایة الصحیة منذ إطلاقها فی سلامة الغذاء الرقابة على خلال عام 2025 ألف عینة إلى جانب من خلال

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"