«الخريف»: المملكة وجهة عالمية رائدة للاستثمارات الصناعية وتعزيز تنافسية سلاسل الإمداد
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، أن المملكة تركز على تبني التقنيات المتقدمة لتسريع تنفيذ المشاريع الصناعية ورفع تنافسية الصناعات الوطنية، بما يتناسب مع قدرات الشباب والشابات في المملكة، مشيرًا إلى أن السعودية اليوم أصبحت أهم وجهة للاستثمارات الصناعية في المنطقة.
وأوضح الخريف، خلال مشاركته في منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص 2026 المنعقد في الرياض، أن ما تمتلكه المملكة من ثروات طبيعية متنوعة، وموقع استراتيجي، وسوق محلية كبيرة، وبنية تحتية قوية، إلى جانب ميزاتها التنافسية في إمدادات الطاقة، يجعلها بيئة استثمارية يصعب منافستها على مستوى المنطقة.
وبيّن وزير الصناعة والثروة المعدنية، خلال جلسة وزارية بعنوان «عندما تعمل الحكومة من أجل دعم الأعمال»، أن تسويق المملكة كمحطة عالمية للاستثمار بات أسهل من أي وقت مضى، مؤكدًا وجود فرص كبيرة لتطوير سلاسل الإمداد، وقدرة السعودية على دعم اقتصادات المنطقة ككل، في ظل ما تتمتع به من مقومات ومزايا اقتصادية واستثمارية متكاملة.
وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف:
نركز على تبني التقنيات المتقدمة لتسريع تنفيذ المشاريع ورفع تنافسية الصناعات بما يتناسب مع قدرات الشباب والشابات في المملكة #منتدى_صندوق_الاستثمارات_العامة_والقطاع_الخاص https://t.co/iGDJzerDke pic.twitter.com/lhjOF1uEI2
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية الاستثمارات الصناعية أخر أخبار السعودية الصناعة والثروة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.